برودة الطقس تنعكس على الجو السياسي في لبنان.. وميقاتي بعد لقاء عون: إما كهرباء بشكل دائم أم لا

حجم الخط
0

بيروت- “القدس العربي”: غاب الصخب السياسي عن المشهد اللبناني ربما بسبب تداعيات المنخفض الجوي البارد الذي عاد ليضرب لبنان. وفي انتظار عقد جلسة مجلس الوزراء، الخميس المقبل، في قصر بعبدا، للانتهاء من إقرار مشروع موازنة 2022، زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي القصر الجمهوري والتقى الرئيس ميشال عون واستعرض معه الأوضاع العامة وأجواء مناقشات الموازنة، إضافة إلى ملف الكهرباء ووجوب القيام بخطوات تحدّد مساره بشكل نهائي وواضح، بعدما تقرّر إرجاء الموافقة على سلفة الكهرباء إلى ما بعد إقرار مجلس الوزراء لخطة إصلاح القطاع التي أعدّها وزير الطاقة وليد فياض.

ولدى سؤال الرئيس ميقاتي عن موضوع الكهرباء قال “مبدئياً ستكون سلفة الكهرباء خارج الموازنة المرسلة إلى مجلس النواب. ويجب أن نعتمد إما وجود الكهرباء بشكل دائم أم لا، فالحل المجتزأ وإعطاء سلفة في كل مرة على غرار ما كان يحصل خلال الثلاثين سنة الماضية، هو أمر يعارضه الوزراء، فنحن نحتاج إلى خطة كاملة وواضحة للكهرباء نعلم من خلالها متى ستتوفر 24 ساعة في اليوم، وما هو وضعنا في الوقت الراهن”. وأضاف “اتفقنا على إرسال الموازنة إلى مجلس النواب من دون مسألة الكهرباء، على أن يتم دراسة هذا الموضوع في مجلس الوزراء ويرسل من خلال مشروع قانون منفصل إلى المجلس النيابي”.

إلى ذلك، أطلع ميقاتي رئيس الجمهورية على أجواء زيارته لتركيا ولقائه الرئيس رجب طيب أردوغان. ونقل إلى عون تحيات نظيره التركي وحرصه على أفضل العلاقات مع لبنان.

انتخابياً، أكد “اللقاء الديموقراطي” بعد اجتماعه برئاسة النائب تيمور جنبلاط “أهمية إجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده دون أي تأخير أو إبطاء وبعيداً عن محاولات عرقلته أو تطييره من خلال محاولة إدخال تعديلات على قانون الانتخاب فيما خص تصويت المغتربين”، مشدداً على “حق الناس في التصويت لاختيار ممثليهم في الندوة البرلمانية بما يحفظ مسار تجديد المؤسسات الدستورية على طريق النضال للحفاظ على الكيان برمّته”. وأشار “اللقاء الديموقراطي” إلى “ضرورة تضمين مشروع الموازنة العامة كل ما هو أساسي لتوفير العدالة الاجتماعية وحماية الطبقات الفقيرة وذوي الدخل المحدود وتأمين الواردات عبر سياسة ضريبية عادلة تطال أصحاب الثروات والإمكانات المالية على أسس تصاعدية، على أن يقرّر اللقاء موقفه النهائي من مشروع الموازنة العامة بعد إحالته من مجلس الوزراء إلى المجلس النيابي”.

تزامناً، توجّه عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب هادي أبو الحسن إلى بكركي حيث اجتمع مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وأكد بعد اللقاء “رفض محاولات البعض تطيير الانتخابات أو إسقاط حق المغتربين باختيار ممثليهم”.

وفي شأن آخر، كان موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، في خضم النقاش الدائر حول هوية لبنان، لافتا، إذ اغتنم الذكرى الـ38 لانتفاضة السادس من شباط للتأكيد على أن “لبنان عربي الهوية والانتماء وليس عبري الهوى والخيارات”. وأضاف “38 عاماً وتبقى انتفاضة السادس من شباط جهة الصواب الوطني، في زمن يختلط فيه على الكثيرين الجهات والاتجاهات، هي الثورة، هي الانتفاضة، هي السواعد والإرادات التي أعادت الأمور الى نصابها الطبيعي ونحو مسارها الحقيقي، هي الثبات والإقدام في زمن التراجع، هي الشموخ باتجاه الشمس، هي الإخضرار الدائم في زمن اليباب”. وتابع بري: “بعد 38 عاماً، معنيون اليوم أكثر من أي وقت مضى، وبنفس العزيمة التي صنعت تلك المحطة الوطنية المجيدة، بأن نكون على أهبة الإستعداد والجهوزية للدفاع عما تحقق في السادس من شباط عام 1984، وحفظ كل تلك الإنجازات تحت سقف القانون والدستور والحفاظ على السلم الأهلي والعيش الواحد والتمسك بالمقاومة ثقافة ونهجاً وسلاحاً في مواجهة عدوانية إسرائيل وأطماعها ليبقى لبنان نقطة انتصار لا انكسار”.

أمنياً، وفي أعقاب تزايد عمليات تصنيع وتهريب الكبتاغون اقتحمت دورية من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني معامل لتصنيع المخدرات في منطقة الشراونة- بعلبك، وضبطت عدداً من الآلات وكمية من المواد الأولية المستخدمة في عملية التصنيع، وقد عملت القوة على إتلاف المواد المضبوطة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية