برونك يلتقي الترابي ويطلب منه التوسط لدي حركة العدل والمساواة

حجم الخط
0

برونك يلتقي الترابي ويطلب منه التوسط لدي حركة العدل والمساواة

برونك يلتقي الترابي ويطلب منه التوسط لدي حركة العدل والمساواةالخرطوم ـ القدس العربي :ادرك ممثل الامين العام للامم المتحدة في الخرطوم يان برونك ان ثمة علاقة تربط زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض الدكتور حسن الترابي باعتبار ان قادة الحركة الحاليين كانوا من تلاميذ الترابي المقربين اضافة للاتهامات المتكررة بأن حركة العدل والمساوة هي الجناح العسكري لحزب الترابي، مما دفع برونك للقاء الدكتور الترابي آملاً منه دفع فصيل العدل والمساواة بقيادة د. ابرهيم خليل لجهة توقيع اتفاق سلام دارفور علي خلفية ما يثار عن علاقته بحزب المؤتمر الشعبي. وقال الدكتور الترابي ان اللقاء مع برونك تطرق الي اوضاع حقوق الانسان في دارفور واستمرار فرض الطواريء مع تواصل حملات الاعتقال، مشيرا الي وجود 20 مركز اعتقال مخفية، بخلاف الرسمية المعروفة.واشار الي تداولهما سويا اتفاق ابوجا وجهود الامم المتحدة فيه بالتعاون مع الاطراف الافريقية والدولية الاخري. واكد الترابي اخطاره لمبعوث عنان بموقف المؤتمر الشعبي الاصلي تجاه قضايا اللامركزية وحتمية احلالها في دارفور وغيرها من المناطق الاخري سواء في المراحل الانتقالية بالنظام الحالي، او في المستقبل حين تجري انتخابات حرة ويقر دستور دائم. وقال الترابي ان اللقاء تطرق للحوار الدارفوري والغموض الذي يكتنف تشكيل لجنته، مشيرا الي اهمية الا تشكل لجانه كما المؤتمرات المصطنعة.وشدد الترابي علي اهمية تطوير المثال الحالي لاتفاق ابوجا خاصة انه لا يحوز حاليا علي رضا كافة الاطراف واضاف اذا تطور سيكون بشري للشرق ايضا . وقال الترابي ان برونك ابلغه ان الامم المتحدة قادمة الي دارفور، وان الحكومة قد تمضي علي قرار المنظمة الدولية في ذات الخصوص. معتبرا ارتباك الاجهزة الرسمية حيال القبول بالقوات الدولية انعكاسا جديا لحالة الاشفاق من الاختصاص الممنوح لتلك القوات وامكانية ان تبلغ حد الملاحقة والاعتقال لمرتكبي الجرائم في دارفور ومحاكمتهم في لاهاي لان هذا يمس جهات عليا من جانبه قال مسؤول الدائرة السياسية د. بشير آدم رحمة بان ممثل الامم المتحدة يان برونك طلب من حزب المؤتمر الشعبي ابداء الملاحظات علي اتفاقية سلام دارفور طالباً من الدكتور الترابي التأثير علي جناح العدل والمساواة الرافض لتوقيع الوثيقة باعتبار ان الفصيل حركة اسلامية غير ان الترابي قطع الطريق امام محاولات برونك مؤكداً ان حزبه ليست لديه ولاية ولا وصاية عليهم وانه لا يستطيع مخالفة مبادئ ورؤي الحزب الذي وصف الاتفاق بالنقص واعتبر الحل للأزمة جزئياً، ولكن ممثل الامم المتحدة سارع للدفاع عن اتفاق السلام الذي وقع اخيراً منبهـــاً الي انه يفتح المجال واسعاً للتفاعل السياســــــي الذي يبدأ بالحوار الدارفوري الدارفوري بتكويـــن لجنة يتراسها الاتحاد الافريقي وتضــــــم القوي السياسية وابناء دارفور بمختلف انتمائهم.وحث برونك الشعبي للاستفادة من المناخ وقيادة الاتفاقية لجهة الأحسن الذي لا يتحقق الا بالحراك السياسي وأبرز ممثل الامين العام للامم المتحدة تركيز الاتفاقية علي الجوانب الامنية وانها سعت لاغلاق الابواب امام الانفلات الامني وايقاف الحرب واكد برونك علي ذات الصعيد ان الامم المتحدة حسمت القتل والتشريد والنهب في دارفور واعلن عن قدرتهم حماية المدنيين وأكد ان الاجراءات ستتخذ تحت البند السابع. ونقل الشعبي رؤيته لبرونك مؤيداً تمثيل الاقليم في رئاسة الجمهورية ومنح المتضررين التعويضات واشار الي ان الاتفاق اغفل العفو عــن المعتقلين. وتعهد الجانبان فتح قنوات اتصال تسهم في مسألة السلام والاستقرار ووصف الشعبي لبرونك موقف الحكومة من القوات الدولية بأنه للاستهلاك السياسي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية