بريطانيا: العراقيون يمكنهم تولي امنهم خلال عامين لكن القوات الاجنبية ستبقي
بريطانيا: العراقيون يمكنهم تولي امنهم خلال عامين لكن القوات الاجنبية ستبقيلندن ـ رويترز: قال مسؤول بريطاني كبير امس الثلاثاء ان القوات العراقية بمقدورها تولي السيطرة علي أمن البلاد خلال عامين ولكن القوات الاجنبية قد تحتاج للبقاء فترة أطول كي تساعد في عمليات التدريب.ولبريطانيا قوات قوامها 8000 جندي في العراق في اطار قوة دولية قوامها 150 ألف جندي أغلبها من الولايات المتحدة.وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا انهما ستسحبان قواتهما تدريجيا فيما يبني العراق قواته اللازمة لضمان أمن البلاد التي تحيق بها أعمال العنف منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وقال المسؤول الكبير المطلع علي الوضع في العراق من الصواب الاعتقاد بان اطارا زمنيا يبلغ عامين سيمكننا من الوصول الي موقع يكون فيه العراقيون مسؤولين بشكل كامل عن كل الأمن في العراق .وأضاف ان الموضوع قد يستغرق وقتا أطول أو قد يحدث بصورة أسرع من ذلك ولكنه شدد علي ان مدة العامين لا تشكل جدولا زمنيا لانسحاب القوات البريطانية. وتابع قوله ربما يكون لدينا أناس لاغراض التدريب أو المشورة أو المساعدة بعد هذه الفترة . وامتنع المسؤولون البريطانيون في السابق عن اعطاء أي موعد لسحب القوات من العراق. وأشار المسؤول الي ان بريطانيا ستنتهي من وضع الشروط التفصيلية لتسليم محافظات العراق مع الحكومة الجديدة فور تنصيبها. والقوات البريطانية منتشرة في جنوب العراق بشكل أساسي. وقال المسؤول ما زال من الممكن رؤية ذلك (التسليم) يحدث في اثنتين من المحافظات في العراق بحلول الصيف .وأضاف ان محافظة المثني الجنوبية تبدو جاهزة لان تكون واحدة من أولي المحافظات التي تسلم للعراقيين وستتبعها محافظة ميسان بعد فترة قصيرة.وأضاف المسؤول ان القضاء علي الجماعات العراقية المسلحة سيستغرق عقدا من الزمان. وتابع قوله ستمر ما بين خمس وعشر سنوات قبل ان نصل الي موقع نكون فيه من دون جماعات مسلحة (في العراق) .وأشار الي انه لا يعتقد بان هناك حربا أهلية ولا بأن انقسام العراق محتم.