لندن ـ يو بي أي: حذرت بريطانيا رعاياها امس الخمس من السفر إلى المحافظات الشمالية من مالي بسبب ‘النشاط الارهابي’ وتزايد تهديد خطف الرهائن. وقالت وزارة الخارجية البريطانية ‘ننصح بتجنب السفر في جميع الحالات إلى محافظات كيدال وغاو وكوليكورو وتمبكتو وسيغو والمناطق المتاخمة لموريتانيا’. واضافت الوزارة ‘هناك تهديد مرتفع للارهاب في مالي، وتورط الارهابيون من قبل في عمليات خطف ومن المرجح أن يكرروا هذه المحاولات، كما قتل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي رهينتين، أحدهما بريطاني، بعد أن احتجزهما لأشهر عدة في صحراء مالي’. واشارت إلى أن تنظيم القاعدة ‘ينشط بشكل مباشر في المنطقة أو عن طريق العصابات الاجرامية التي تنفذ عمليات الخطف بالنيابة عنه أو تسلمه ضحايا الخطف للحصول على مكاسب مالية’. وقالت وزارة الخارجية البريطانية ‘كانت هناك تقارير عن تهديد بخطف الغربيين الذين يحضرون المهرجانات في مالي، مثل مهرجان الصحراء المزمع اجراؤه في كانون الثاني/يناير 2011 وكان قد اقيم من قبل في منطقة شمال مالي، والتي ننصح حالياً بتجنب السفر إليها في جميع الحالات’. وذكرت الوزارة البريطانيين بأن السياسة التي تتبناها حكومة بلادهم منذ فترة طويلة ‘تمنع تقديم تنازلات جوهرية لمحتجزي الرهائن، لأن الحكومة البريطانية ترى أن دفع فدية للافراج عن المختطفين يزيد خطر اختطاف المزيد من الرهائن’. وكانت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي أشارت الأربعاء الى جناح القاعدة في المغرب الاسلامي الموجود في شمال افريقيا وحركة الشباب الصومالية المتصلة بالقاعدة وقالت انهما تريدان تصدير العنف الى الغرب. واضافت ان بريطانيين ذهبوا بالفعل الى الصومال للقتال هناك.