لندن ـ يو بي اي: ذكرت صحيفة ‘ميل أون صندي’ امس الاحد أن بريطانيا تخطط لاستخدام طائرات تجسس من دون طيار للقيام بدوريات على شواطئها بحثاً عن الإرهابيين والمهربين والمهاجرين غير الشرعيين، بعد سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى في بروكسل.وقالت الصحيفة إن المفوضية الأوروبية تسعى لإنفاق 260 مليون جنيه إسترليني على مشروع أسمته ‘يوروشور’ يشمل خطة لاستخدام طائرات استطلاع من دون طيار للقيام بدوريات على ساحل البحر الأبيض المتوسط.وأوضحت أن مشروع ‘يوروشور’ سيُطرح على النقاش في البرلمان الأوروبي ويشمل تطوير طائرات صغيرة من دون طيار ونشرها على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، للرد على تدفق المهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون من شمال افريقيا في قوارب صغيرة إلى أوروبا. وأضافت أن بريطانيا وضعت في الوقت نفسه برامج تهدف إلى تطوير دور مدني للطائرات من دون طيار المستخدمة في تصيد إرهابيي تنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان، واستعمالها كطائرات استطلاع لأنها ستكون أكثر فعالية في مراقبة الخط الساحلي من الأقمار الاصطناعية أو الطائرات الأخرى.وأشارت الصحيفة إلى أن شركات الدفاع البريطانية تختبر الآن أنظمة استطلاع جديدة في المركبات الجوية غير المأهولة فوق البحر الإيرلندي، ويعتقد بعض الخبراء أن المجال الجوي المدني الأوروبي يمكن أن يشهد في القريب العاجل طائرات من دون طيار تحلّق جنباً إلى جنب مع الطائرات الأخرى.وقالت إن شرطة مقاطعة كنت البريطانية تعمل في هذه الأثناء على مشروع كلفته 3 ملايين جنيه إسترليني مع شركاء في المملكة المتحدة وفرنسا وهولندا من أجل استكشاف استخدام طائرات من دون طيار للقيام بدوريات على سواحل هذه الدول وفي بحر المانش ضد أهداف محتملة تشمل الإرهابيين ومهرّبي المهاجرين.وكانت تقارير صحافية كشفت الأسبوع الماضي أن وزارة الدفاع البريطانية تخطط لتطوير جيل جديد من الطائرات من دون طيار لاستخدامها في الحرب المضادة للغواصات والهجمات الصاروخية المحتملة على سفن العدو، وضد القراصنة قبالة سواحل الصومال بعد أن أثبتت فعاليتها في عمليات قوات منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) ضد حركة طالبان في أفغانستان. وقالت إن مصادر في الحكومة البريطانية أكدت أن الجيش البريطاني يريد دمج استخدام الطائرات من دون طيار في أسلحته الثلاثة، المشاة والبحرية والقوى الجوية، باعتبارها أرخص وسيلة لشن حرب، والقيام بعمليات استطلاع على مدار الساعة، وجمع المعلومات الاستخباراتية.