لندن ـ يو بي اي: أفادت صحيفة ‘ميل أون صندي’ امس الاحد أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ سيطلق شبكة عالمية من السفارات البريطانية لتمثيل منظمة الكومنولث، في إطار خطوة تهدف لمواجهة بروز الاتحاد الأوروبي كقوة عظمى. وقالت الصحيفة إن هيغ يقوم حالياً بزيارة كندا حيث سيوقّع اتفاقاً لافتتاح بعثات دبلوماسية مشتركة بينها وبين المملكة المتحدة، ويأمل أن يقنع أيضاً استراليا ونيوزيلندا بالانضمام إلى هذه المبادرة والتي ستقوم بموجبها الدول الأربع باستخدام مصادرها لتوسيع نفوذها المشترك في الشؤون العالمية.وأضافت أن مبادرة هيغ نُظر إليها على أنها خطوة للتصدي للتحرك السريع للاتحاد الأوروبي في مجال الشؤون الخارجية وافتتاحه مكاتب لهيئة العمل الخارجي فيه لدى الولايات المتحدة ودول كبرى أخرى، والذي اعتبره دبلوماسيون بريطانيون ‘تهديدا مباشرا لمكانة بريطانيا كقوة عالمية كبرى’.وأشارت الصحيفة إلى أن هيغ سيرد على تحرك الإتحاد الأوروبي بإطلاق خطط لزيادة عدد السفارات البريطانية حول العالم بالتعاون مع الحلفاء الثلاثة في منظمة الكومنولث، كندا واستراليا ونيوزيلندا، وتقاسم سفارة كل منهما في الدول النائية التي حيث توجد سفارة واحدة لها. ونسبت إلى دبلوماسي بريطاني قوله ‘كل الكلام عن الوحدة الأوروبية كان متكلفاً، ولدينا في بريطانيا الكثير من القواسم المشتركة مع العديد من دول الكومنولث أكثر من دول الاتحاد الأوروبي، وليس فقط اللغة الانكليزية’.وأضاف المصدر الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته ‘نحن لن نحلم أبداً بأن نثق بالفرنسيين والإيطاليين والألمان في ما يتعلق بالأسرار الاستخباراتية، ولكننا نشاطر كل شيء مع الكنديين والاستراليين والنيوزيلنديين، وإذا كانت بروكسيل قادرة على توسيع انتشارها الدبلوماسي، فنحن قادرون على فعل ذلك أيضا’.