بريطانيا تدعو رعاياها للحذر خلال زيارتهم الجزائر بسبب التفجيرات الأخيرة

حجم الخط
0

بريطانيا تدعو رعاياها للحذر خلال زيارتهم الجزائر بسبب التفجيرات الأخيرة

بريطانيا تدعو رعاياها للحذر خلال زيارتهم الجزائر بسبب التفجيرات الأخيرةالجزائر ـ يو بي أي: دعت الخارجية البريطانية رعاياها الذين يرغبون في زيارة الجزائر الي توخي الحذر الشديد بسبب التدهور الأمني الذي شهدته البلاد في الآونة الأخيرة بعد التفجيرات التي نفذتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية.ودعا بيان صادر عن الخارجية البريطانية نشر امس الاثنين بالجزائر، الرعايا البريطانيين الي الحذر خلال تنقلهم في بعض المدن الجزائرية وتجنب المناطق التي تكثر فيها الاعتداءات التي ترتكبها الجماعات المسلحة.وقالت الخارجية أن الوضعية الأمنية في الجزائر تدهورت وأصبح السفر الي الجزائر أكثر خطورة للرعايا البريطانيين .وأكدت أنها رفعت من حالة الانذار بخصوص السفر الي الجزائر، مستدلة بالتفجيرات التي نفذتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال ضد مراكز أمنية في 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية، والتي أودت بحياة 3 أشخاص وأصابت 20 آخرين بينهم 14 شرطيا.وقالت الخارجية ان هذه التفجيرات تدل علي استمرار تدهور الوضع الأمني في الجزائر منذ مايو/أيار الماضي ، مشيرة الي أن الجزائر لا تزال تمثل خطرا علي الأجانب ، محذرة الرعايا البريطانيين من التهديدات التي قد تعرض أمنهم للخطر خاصة منذ العودة الي أسلوب القنابل والسيارات الملغمة . كما حذرت من خطر السفر ليلا بين المدن بسبب الحواجز الأمنية المزيفة والكمائن، مشيرة الي أن هذا الخطر يمس منطقة القبائل وولاية بومرداس وتبسة شرق البلاد ومنطقة الونشريس وولايتي غليزان ومعسكر والمدية والبليدة غرب البلاد.وذكرت الخارجية بالتهديد الذي وجهته الجماعة السلفية في 12 حزيران/يونيو العام 2004 ضد الرعايا الأجانب والمصالح الغربية بالجزائر، مؤكدة أن استهداف الأجانب يبقي قائما في الجزائر .وكان رئيس الحكومة الجزائرية عبد العزيز بلخادم كشف بعد تفجيرات العاصمة أن حكومته وضعت خطة أمنية جديدة لمواجهة الجماعة السلفية في المرحلة المقبلة.لكنه قلل من انعكاسات هذه التفجيرات علي الأمن العام وأكد بأن السلطات بصدد الاعداد لتدابير أمنية جديدة لتعزيز قدرات مصالح الأمن في مواجهة الأعمال المسلحة ، مشيرا الي أن التفجيرات الأخيرة ليست مؤشرا علي تردي الوضع الأمني في البلاد .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية