بريطانيا ترحّب بالإدانات الدولية المتنامية ضد نظام الأسد

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: رحّب نائب رئيس الوزراء البريطاني نك كليغ امس الإثنين بالإدانات الدولية المتنامية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، واعتبر أن الأخير غير مناسب لمستقبل سورية.

وقال كليغ في كلمة عن الربيع العربي ‘سمعنا الرئيس الأسد يكرر أمس (الاول الأحد) وعود الإصلاح نفسها، ونحن لا نأخذ أية ضمانات لذلك، لأنه كسر وعوده مراراً وتكراراً من قبل، وأضرّ بشعبه وحان وقت رحيله’. واضاف أن الرئيس الأسد ‘أحرق جسوره مع الحكومة التركية، فيما صارت روسيا والصين أقل ميلاً لحمايته بالأمم المتحدة، وسحبت دول عربية سفراءها من دمشق وابدت رعبها من اراقة الدماء، فيما دعت الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي إلى رحيله’. واضاف كليغ أن المملكة المتحدة ‘تقود الجهود الرامية إلى الإتفاق على جولة جديدة من العقوبات عبر الإتحاد الأوروبي تستهدف من هم في القمة والذين يوجهون العنف في النظام السوري، وتقلل من تأثيرها على المواطنين العاديين’. وقال ‘نريد بوضوح وقف العنف، واطلاق سراح سجناء الضمير، وتمكين الأمم المتحدة من تقييم الوضع الإنساني في سوريا بحرية كاملة، ونعتقد أن الوقت حان لرحيل الأسد من أجل الشعب السوري لأنه لم يعد مناسباً لمستقبل سوريا مثل العقيد القذافي بالنسبة إلى مستقبل ليبيا’. وشدد نائب رئيس الوزراء البريطاني على أن بلاده ‘لن تدير ظهرها للملايين من المواطنين الطامحين إلى حياة أفضل من الربيع العربي’. وقال إن المملكة المتحدة ‘لديها كل الأسباب لدعم الربيع العربي وتمارس هذا الدور من خلال ثلاث جوانب رئيسية، الأول دعم ليبيا الإنتقال إلى مستقبل مزدهر ومستقر، والثاني استخدام نفوذها لإنشاء شراكة دولية مع دول المنطقة على نحو أفضل لتشجيع الإصلاح، والثالث من خلال توفير المساعدة العملية للدول العربية التي تمر بمراحل انتقالية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية