بريطانيا ترسل خبراء إلى ليبيا للمساعدة في تدمير أسلحة كيميائية عُثر عليها بعد سقوط القذافي

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: افادت صحيفة ‘الغارديان’ امس الثلاثاء أن بريطانيا سترسل خبراء إلى ليبيا لمساعدة حكومتها على تدمير أسلحة كيميائية، والتحقيق بالترسانة السرية من أسلحة الدمار الشامل التي احتفظ بها العقيد معمر القذافي خارقا بذلك الوعود التي قطعها للمجتمع الدولي.

وقالت الصحيفة إن حجم مخزون الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك غاز الخردل، يشير الى أن القذافي ضلل تماماً رئيس الوزراء البريطاني الأسبق طوني بلير حين وعده بتدمير ترسانته من أسلحة الدمار الشامل مقابل تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع نظامه عام 2004. واضافت أن مصادر بوزارة الخارجية البريطانية ذكرت بأن مخزون الأسلحة كان أكبر بكثير مما كان يُعتقد وغطى أكثر من موقع واحد، فيما اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن حكومته علمت في الأيام القليلة الماضية أن السلطات الليبية الجديدة عثرت على أسلحة كيميائية كانت مخفية عن العالم.

واشارت إلى أن نظام القذافي كان اعلن من قبل حيازة 25 طناً مترياً من غاز الخردل، و1400 طن متري من المواد الكيماوية المستخدمة في صنع الأسلحة الكيميائية، وأكثر من 3500 قنبلة جوفاء مصممة للاستخدام مع عوامل الحرب الكيميائية مثل غاز الخردل، وثلاث منشآت لإنتاج الأسلحة الكيميائية.

وقالت الصحيفة إن وزارة الداخلية البريطانية تنتظر لترى الحجم الذي ضلل من خلاله القذافي المجتمع الدولي بشأن ترسانته من أسلحة الدمار الشامل.

وكان بلير دافع عن تقارب حكومته مع نظام القذافي، وشدد على أنها فعلت ذلك على أساس قيامه بالتخلي عن أسلحته للدمار الشامل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية