بريطانيا تسعى لمضاعفة حجم التجارة الثنائية مع الصين الى أكثر من 100 مليار دولار سنويا

حجم الخط
0

بكين ـ وكالات الانباء: قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الثلاثاء إنه يسعى لمضاعفة حجم التجارة الثنائية مع الصين إلى أكثر من 100 مليار دولار سنويا بحلول عام 2015 منها 30 مليارا صادرات بريطانية.

وصدرت بريطانيا ما قيمته 7.7 مليار جنيه استرليني (12.4 مليار دولار) من السلع والخدمات إلى الصين في 2009 في حين بلغت قيمة وارادتها 25.4 مليار استرليني وهو ما يمثل عجزا تجاريا ضخما مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وقال كاميرون في مجموعة من المقابلات مع وسائل إعلام بريطانية بعد وصوله إلى بكين ‘نريد علاقة اقتصادية وتجارية أقوى مع الصين. نحن خامس أكبر اقتصاد في العالم لكن سلعنا تمثل اثنين في المئة فقط من واردات الصين’. من جهته تعهد رئيس الوزراء الصيني وين جياباو ونظيره البريطاني بتوسيع ‘العلاقات القوية بين بلديهما ‘ وذلك أثناء حضورهما مراسم توقيع اتفاقيات ثنائية بقيمة 2.7 مليار دولار. وقال كاميرون لرئيس الوزراء الصيني في مستهل اجتماعهما ‘حكومتي الجديدة تقدر بصورة كبيرة العلاقة بين بريطانيا و الصين ونحن نعتقد أن هذا مجال يجب أن يشهد تواصلا لما بدأته الحكومة القديمة التي ساعدت في تشكيل هذه العلاقة القوية للغاية’. وأشار وين إلى أن كاميرون أحضر معه ‘أكبر وفد على الإطلاق’ يصطحبه رئيس وزراء بريطانيا ويضم نحو 50 من رجال الأعمال. وقال وين فى اجتماع مع رجال الأعمال البريطانيين إن الصين تأمل في استخدام تكنولوجيا بريطانيا المتقدمة في مجال الأدوية. وكان الاتفاق الأكبر عبارة عن مذكرة تفاهم تقدم بموجبها شركة رولز رويس البريطانية لشركة تشاينا ساذرن إيرلاينز 16 محركا للطائرات بالإضافة خدات الصيانة وأنظمة إدارة الوقود الفعالة وذلك بتكلفة 1.2 مليار دولار. وترأس نائب رئيس وزراء الصين وانغ كيشان ووزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن في وقت سابق الحوار الاقتصادي والمالي الثالث للصين والمملكة المتحدة الذي قال وانج أنه أسفر عن ‘إجماع للرأي و نتائج هامة’. وأضاف وانغ ‘نأمل أن تتمكن الصين وبريطانيا من تعزيز التعاون بينهما لتمثل الصناعة الجيدة والاقتصاد الصديق للبيئة والبنية التحتية والخدمات المالية محور تركيز شراكتنا الجديد’. وقالت وزارة الخزانة البريطانية في وقت سابق أن الجانبين يعتزمان توقيع اتفاقيات تقدر قيمتها بنحو 1.7 مليار جنيه استرليني (2.7 مليار دولار) خلال زيارة كاميرون للصين التي بدأت يوم وتستغرق يومين، وذلك قبل أن يتوجه لكوريا الجنوبية لحضور قمة مجموعة العشرين. وقال المسؤولون ‘رغم أن زيارة كاميرون تركز على المجال التجاري إلا أن كاميرون سوف يثير قضايا حقوق الإنسان مع القادة الصينيين ‘بطريقة معقولة ومتوازنة’. وفتحت شركة بريتش تيلكوم مركز عرض المبتكرات للمستهلكين في بكين يوم قائلة إنه يهدف لمساعدة الشركات البريطانية و الشركات متعددة الجنسيات الأخرى في آسيا. وقال فينس كابل وزير قطاع الأعمال البريطاني أثناء افتتاح مركز الشركة ‘إنني سعيد بأن أرى العديد من الشركات تستغل الفرص المتاحة من جانب قطاع التنمية الصيني و إنني أتمنى أن تفتح زيارة هذا الأسبوع الأبواب أمام دخول مزيد من الشركات البريطانية’. كما وقعت الحكومتان على إتفاقتين إطارتين بشأن التعاون في مجال التعليم في حين قال مسئولون بريطانيون في وقت سابق إن الإعلام عن بيع أكثر من مئة من طائرات إيرباص للصين سوف يساوى ‘أكثر من 5 مليار دولار للاقتصاد البريطاني’. وقال كاميرون أمس الاول قبل مغادرة لندن ‘رسالتنا بسيطة:

بريطانيا الآن منفتحة على الأعمال التجارية ولديها حكومة مؤيدة للتجارة وتريد أن تحظى بعلاقات أكثر قوة من الصين’. وأضاف ‘هذه الزيارة سوف تمثل خطوة أخرى تجاه جعل بريطانيا دولة ناجحة و منفتحة و تجارية ومؤيدة للأنشطة التجارية مثلما أريد’. وتمثل بريطانيا إحدى أكبر دول الاتحاد الأوروبي المستثمرة في الصين حيث يبلغ إجمالي استثماراتها أكثر من 10 مليار جنيه استرليني. وبلغ حجم تجارة البضائع والخدمات بين الصين و بريطانيا 32 مليار جنيه استرليني في عام 2009، وبلغت صادرات بريطانيا 7.7 مليار جنيه استرليني. وارتفعت الصادرات البريطانية للصين بنسبة 44 ‘ خلال الثمانية أشهر الأولى من العام الحالي لتصل إلى 5ر4 مليار جنيه استرليني.

ومن القطاعات التي سوف تشهد نموا في المستقبل الأدوية والخدمات المالية والبضائع الفاخرة والاتصالات والطيران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية