اتهام جندي امريكي قتل مدنيين افغان بـ’خيانة’ وطنهعواصم ـ وكالات: اعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس الخميس أن جندياً من الكتيبة الرابعة في فوج يوركشاير قُتل جراء انفجار باقليم هلمند في جنوب افغانستان.
وهذا هو ثاني جندي بريطاني يلقى حتفه في افغانستان خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، والـ 38 خلال العام 2011. وقالت الوزارة إن الجندي كان يقوم بدورية في بلدة بابجي باقليم هلمند حين انفجرت عبوة ناسفة وادت إلى مقتله.
ويرتفع إلى 385 عدد الجنود البريطانيين الذين قُتلوا في افغانستان، حيث ينتشر نحو 10 آلاف جندي معظمهم في اقليم هلمند، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2001. وقتل شرطي واحد على الاقل الخميس في شرق افغانستان في هجوم انتحاري على مبنى رسمي تلته مواجهات ما زالت جارية، كما اعلنت السلطات المحلية لوكالة فرانس مساء بالتوقيت المحلي.
وقال متحدث باسم الحاكم الاقليمي ان الهجوم استهدف في ولاية باكيتا مبنى كان وجهاء محليون مجتمعين فيه لمناقشة موضوع المجلس الكبير (لويا جيرغا) المقبل الذي سيجتمع في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر في كابول لتحديد استراتيجية جديدة لمفاوضات السلام مع حركة طالبان.
الى ذلك اتهم قائد مجموعة من الجنود الامريكيين قتلوا ثلاثة مدنيين افغان في العام 2010 بانه ‘خان’ الشعب الامريكي بعمله هذا، حسب ما جاء الاربعاء في القرار الاتهامي الصادر عن المحكة الميدانية في ولاية واشنطن (شمال غرب). ورفض القضاة اقوال السرجنت كالفين جيبس الذي اكد ان وحدته كانت تدافع عن نفسها ضد هجوم شنه افغان خلال مقتل المدنيين الثلاثة. وتجري محاكمة السرجنت جيبس (26 عاما) منذ 28 تشرين الاول/اكتوبر في قاعدة لويس-ماكشورد العسكرية بجنوب سياتل. وحسب القرار الاتهامي، فان السرجنت الشاب كان يقود مجموعة من خمسة جنود تم اختيارهم لاعدام مدنيين افغان مطلع 2010 في ولاية قندهار (جنوب). وقاموا ايضا بانتزاع اجزاء من الجثث واتخذوا صورا لهذه الجثث. وقال الميجور سياتل ‘انها قضية خيانة. انها من اسوأ عمليات الخيانة’. واضاف ان ‘السرجنت غيبس خان زملاءه ووحدته وعلم بلاده على صدره وكذلك مئات الاف المواطنين. لقد خان بلده’. وبعد اتهامه بالقتل والاعتداء، قد يصدر على جيبس الذي دفع ببراءته، حكما بالسجن مدى الحياة دون امكانية الافراج عنه. واقر السرجنت في شهادته انه انتزع اصابع من الجثث ولكنه اكد ان عملية القتل جاءت ردا على هجوم معاد. وسوف تقدم هيئة الدفاع ردها النهائي قبل ان تصدر محكمة عسكرية من خمسة اشخاص حكمها. ومن اصل الجنود الخمسة، حكم على ثلاثة منهم بالسجن بما بين 3 و24 عاما. والخامس مايكل واغنون هو بانتظار بدء محاكمته.