بريطانيا تلوح بنقل السيطرة علي البصرة لحكومة العراق في الربيع المقبل

حجم الخط
0

بريطانيا تلوح بنقل السيطرة علي البصرة لحكومة العراق في الربيع المقبل

معارض اعتبر ان حكومة بلير لا تملك استراتيجية بقاء او خروجبريطانيا تلوح بنقل السيطرة علي البصرة لحكومة العراق في الربيع المقبللندن ـ رويترز: قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت امس الاربعاء ان بلادها قد تنقل السيطرة علي محافظة البصرة للحكومة العراقية في الربيع القادم.وأضافت أمام البرلمان ان التقدم الذي تشهده عمليتنا الحالية بالبصرة تمنحنا الثقة بأننا قد نتمكن من انجاز عملية التسليم في تلك المحافظة… عند مرحلة ما في الربيع القادم . ولبريطانيا 7200 جندي في جنوب العراق معظمهم في البصرة وحولها. وما زالت البصرة وهي ثاني أكبر مدينة عراقية تمثل خطرا في الوقت الذي تتقاتل فيه الفصائل الشيعية مع بعضها البعض من أجل السيطرة وفي بعض الاحيان يجري استهداف قوات بريطانية. وقتل أربعة جنود بريطانيين وأصيب ثلاثة بجروح بالغة في هجوم تعرض له زورق دورية في البصرة في وقت سابق من الشهر الحالي. وسلمت بريطـــــــانيا السلطة للقوات العراقية في محافظـــــــتين من أربع محافظات جنــــــوبية كانت قد تسلمت مســــؤوليتها بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحـــدة ضد العراق عام 2003. وفي تشرين الاول (اكتوبر) قالت وزارة الخارجية البريطانية انها ستنقل معظم العاملـين المدنيين من قنصليتها في البصرة الي المطار بسبب تزايد التهديد بهجمات صاروخية وبقذائف مورتر.وانتقد زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار البريطاني المعارض مانزيس كامبيل التصريح الذي أدلت به وزيرة خارجية بـــــلاده مارغريت بيكيت امس الأربعاء أمام مجلس العموم (البرلمان) ورجّحت فيه احتمال انسحاب القوات البريطانية من البصرة في الربيع المقبل. وقال كامبيل في بيان امس إن حكومة بلير لا تعرف ما إذا كانت ستبقي في العراق أو ترحل من هناك . واضاف أن تصريحات بيكيت تستحق الإلتفات لأنها لا تقول ما يستوجب قوله كما أنها لا تحتوي علي مؤشرات بأن عدد القوات البريطانية سيُخفض في حال جري تسليم المسؤوليات الأمنية في البصرة للقوات العراقية في الربيع المقبل .وشدد كامبيل علي أن موقف حكومة طوني بلير لا يزال بلا استراتيجية بقاء أو خروج من العراق بسبب استمرارها في الخضوع للتأثير الأمريكي وعلي نحو غير لائق .وكانت بيكيت رجّحت إحتمال أن تقوم قوات بلادهـــــــا بالإنسحاب من مدينة البصرة في الربيع المقبل وتسلم المســــــؤوليات الأمنية إلي القوات العراقــــية، وأبلغت نواب البرلمان أن التقدم في العمليات التي نقوم بها في البصرة يمنحـــــنا الثقة بأن نكــــــون قادرين علي إنجاز العملية الإنتقالية في هذه المحافظة خلال الربيع المقبل .وفيما أشارت بيكيت إلي أن القوات البريطانية تحدث تقدماً في البصرة حيث تتمركز غالبية القوات البريطانية البالغ قوامها 7200 جندي، حذّرت من أن الإنسحاب في وقت مبكر سيجعل حمامات الدم أكثر سوءاً . واضافت أن عملية نقل المسؤوليات إلي القوات العراقية في البصرة تجري علي قدم وساق حالياً وتأتي إكمالاً لتسليم النجف وميسان في كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) الماضيين علي التوالي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية