لندن – ‘القدس العربي’: خفض بنك انكلترا امس الأربعاء من”توقعاته بالنسبة لنمو الاقتصاد”خلال عام 2013 إلى نسبة 1′ وقال إن التضخم سوف يتراجع بوتيرة أبطأ من المتوقع فى الوقت الذي مازالت تعانى فيه بريطانيا من”التعافي ‘البطئ والطويل’. وحذر البنك من أن التوقعات بالنسبة للاقتصاد البريطاني غامضة فى ظل استمرار مشاكل”منطقة اليورو”التي مازالت تمثل ‘ تهديدا كبيرا’. وخفض البنك من”توقعاته بالنسبة لنمو الاقتصاد عام 2013 لنحو 1′ مقارنة بـ1.7فى آب/أغسطس الماضي، وحذر من”الإنتاج سوف يستمر فى أن يكون أقل من مستويات ما قبل الأزمة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة . وقال محافظ البنك ميرفين كينغ إن البنك يتوقع تراجعا حادا فى النمو خلال الربع الرابع من”العام الجاري عقب نموه بنسبة 1′ خلال الربع الثالث حيث أرجع ذلك بنسبة كبيرة لدورة الألعاب الأولمبية . وتأتى هذه التوقعات فى الوقت الذي أظهرت فيه البيانات امس أن معدل البطالة تراجع بنحو 50 ألف إلى 2.051 مليون شخص أو ما يعادل 7.8”’من القوة العاملة. كما عدل كينغ من”توقعات البنك بالنسبة للتضخم بعدما أظهرت إحصاءات شهر تشرين أول/أكتوبر الماضي زيادة غير متوقعة وصلت بنسبة 2.7′. وقال إن التضخم من”غير المتوقع أن يصل إلى 2′ وهى النسبة التي كانت”مستهدفة قبل النصف الثاني من”عام 2013 . ونفى كينغ ما يتردد عن أن البنك قرر إنهاء برنامج التخفيف الكمي الذي تم من خلاله ضخ 375 مليار جنيه استرليني للاقتصاد حتى الآن . وأضاف ‘اللجنة لم تفقد الثقة في شراء الأصول كأداة لتنفيذ سياستها كما لم تتوصل إلى أنه لن يكون هناك مشتريات بعد الآن’. كما اعترف بأن تأثير إجراءات السياسة النقدية ‘محدود’. من جهة ثانية أظهرت بيانات أن عدد البريطانيين الذين قدموا طلبات للحصول على إعانات البطالة شهد أعلى زيادة له منذ أكثر من عام في تشرين الأول/اكتوبر مع انحسار طفرة في فرص العمل نجمت عن دورة الألعاب الأولمبية.وخرجت بريطانيا لتوها من حالة ركود في الربع الثالث من العام وأثارت دراسات مسحية أظهرت ضعف قطاع الأعمال منذ ذلك الحين مخاوف من انتكاسة.وقال مكتب الإحصاءات الوطنية امس إن عدد الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات للبطالة ارتفع بمقدار عشرة آلاف و100 شخص الشهر الماضي وهي أعلى زيادة منذ أيلول/سبتمبر 2011. ويتطابق هذا مع توقعات محللين.وسيكون ارتفاع عدد المتقدمين بطلبات إعانة بطالة مصدر إزعاج لوزير المالية جورج أوزبورن الذي يواجه ضغوطا لتخفيف برنامجه لخفض العجز في الميزانية حين يقدم توقعاته الجديدة للاقتراض وخططه للميزانية الشهر القادم.