بريطاني وكنديان كانوا رهائن في بغداد يصفحون عن خاطفيهم

حجم الخط
0

لندن ـ من تهاني كرار: قال بريطاني وكنديان أطلق سراحهم من الاسر في العراق الجمعة انهم صفحوا عمن احتجزوهم لكنهم لم يقرروا ان كانوا سيدلون بشهادتهم في محاكمة المتهمين بخطفهم. وقال البريطاني نورمان كيمبر والكنديان جيمس لوني وهارميت سودن في بيان مشترك ليست لدينا رغبة في معاقبتهم.

وقال الثلاثة انه طلب منهم الشهادة في محاكمة بالعراق لعدد من الرجال المتهمين بالخطف وقد يواجهون أحكاما بالاعدام اذا أدينوا. وأضافوا نصفح بلا شروط عن محتجزينا لخطفهم لنا واحتجازنا. ومضوا يقولون العقاب لن يسترد أبدا ما أخذ منا.

وكان الثلاثة ذهبوا الي العراق كاعضاء في فرق السلام المسيحية وهي جماعة تدعو الي نبذ العنف لكنهم اختطفوا في تشرين الثاني (نوفمبر) العام الماضي مع الامريكي توم فوكس. وعثر علي جثة فوكس مقتولا بالرصاص في اذار (مارس) الماضي قبل أسبوعين من قيام قوات بريطانية وأمريكية بانقاذ الرهائن الاحياء من منزل لم تكن عليه حراسة غرب العاصمة العراقية بغداد. وأصدر الرهائن الثلاثة السابقون بيانهم في لندن بعد أن التقوا لأول مرة منذ انقاذهم في اذار (مارس) الماضي. وقالوا في البيان ما فعله محتجزونا خطأ. تسببوا في معاناة كبيرة لنا ولعائلاتنا وأصدقائنا. لكنهم أضافوا لا نضمر شرا نحوهم وليست لدينا رغبة في أن يعاقبوا. وطالبوا باستخدام كل رأفة ممكنة معهم اذا أدين أي من المتهمين باحتجاز رهائن. وقالوا ونتنازل صراحة عن أي حقوق قد تترتب لنا عندهم.

وقال لوني ان الثلاثة غير مستعدين بعد لاتخاذ قرار بما اذا كانوا سيشهدون في المحكمة. ويريد الثلاثة معرفة المزيد عن عملية المحاكمة. واضاف لوني للصحافيين نشعر بقلق بالغ لعقوبة الاعدام. ستكون اسوأ نتيجة محتملة بالنسبة لنا.

وقال كيمبر لتلفزيون (بي. بي. سي) ان الحراس مثلهم مثل الرهائن ضحايا لحلقة العنف في العراق. وأضاف ذلك لا يبرر لهم علي أي حال ما فعلوه لنا لكنه يسمح لنا بقدر من التفهم.

وقال سودن ان أسرهم كان تجربة مليئة بالتناقضات.. مرعبة لكنها حافلة بالجوانب الانسانية ايضا.

واضاف ان أحد خاطفيهم أحضر ورود الربيع من حديقة ليسعدنا بعد أسابيع قليلة من احداثه كدمة في ذراع سودن لرفضه اطاعة أمر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية