بري استبق الحوار بزيارة مفاجئة الي دمشق والتقي الاسد

حجم الخط
0

بري استبق الحوار بزيارة مفاجئة الي دمشق والتقي الاسد

فهل عاد بموعد جديد للسنيورة أم باقتراح تغيير حكومي؟عون حسم مشاركته في الحوار: عقيم ولكننا مجبرون علي الاستمراربري استبق الحوار بزيارة مفاجئة الي دمشق والتقي الاسدبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:قبل يوم واحد من استئناف الجولة التاسعة من الحوار الوطني اليوم في مجلس النواب قام الرئيس نبيه بري بزيارة مفاجئة امس الي دمشق التقي في خلالها الرئيس السوري بشار الاسد ونائبه فاروق الشرع بحضور النائب في حركة أمل علي حسن خليل حاملاً مبادرة تتناول مستقبل العلاقات اللبنانية السورية وكيفية تطبيق المقررات التي اتفق عليها بالاجماع في لبنان في ضوء المواقف الاخيرة للرئيس الاسد.وهذه هي الزيارة الثانية لرئيس المجلس الي العاصمة السورية في غضون شهر ونصف الشهر حيث عاد من تلك الزيارة بموعد لرئيس الحكومة فؤاد السنيورة في 17 ايار (مايو) إلا أن السنيورة لم يذهب يومها واقترح تحديد موعد آخر لم تحدده له القيادة السورية. وتأتي زيارة بري ايضاً غداة محادثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك طالباً المؤازرة العربية لتطبيق مقررات الحوار.ومن المفترض أن يطلع الرئيس بري المتحاورين اليوم علي نتائج لقاءاته في دمشق واذا كان عاد بموعد جديد للسنيورة، في وقت ستواصل طاولة الحوار البحث في الاستراتيجية الدفاعية وتقويم حدود الالتزام بميثاق الشرف الاعلامي اضافة الي ملاحظات سيقدمها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون حول جدوي الحوار في ضوء عدم تنفيذ النقاط المتفق عليها محملاً الحكومة المسؤولية.وقد حسم عون امر مشاركته في الحوار بعد تلويحه بامكانية الانسحاب، وهو اعلن امس أن الحوار عقيم ولن يخرج بشيء لكننا مجبرون علي الاستمرار بهذا الحوار الي النهاية .وقال يتحدثون عن محكمة دولية وعن العلاقات مع سورية وأنا أسألهم هل العلاقات بيننا داخلياً سليمة؟ ،ولم يوفر الحكومة واصفاً اياها بـ المفلسة والكسولة مطالباً الرئيس السنيورة بتأمين فروقات سلسلة الرتب والرواتب ومستحقات المستشفيات لاْنها ديون ممتازة، ونأمل منه ألا يستعمل الحيلة الكلامية علي المواطنين ليقول لهم لا توجد اموال، فلكل مشاريع الدولة اموال، ومن غير شر الحركة دائمة ولا أعرف كم تبلغ كلفة الطائرات ، ورفض عون الاجابة عن سؤال حول زيارة محتملة له الي سورية. وأفيد أن الرئيس بري قد يطرح في الحوار اليوم موضوع مواكبة عمل الحكومة لتطبيق القرارات، مؤكداً علي اهمية التعاون الكامل بين رئيسي الجمهورية والحكومة.ونقلت اوساط مقربة عنه قوله قد يختلف رئيسا مجلس النواب والجمهورية ومهما كان الخلاف بينهما، فقد لا يتأثر البلد، كما قد يختلف رئيس المجلس ورئيس الحكومة وأيضاً لا يتأثر البلد، ولكن المشكلة الكبري هي عندما يختلف رئيسا الجمهورية والحكومة، وهما في السلطة التنفيذية، والخلاف هنا يعني تفاقم الازمات علي الناس . فهل يمكن أن يفتح هذا الموقف باب التغيير الحكومي بحيث يشترك تيار العماد عون في الحكومة علي حساب حصة الرئيس اميل لحود، أو هل يمكن ان يتغيّر الرئيس السنيورة المقفلة الابواب في وجهه في دمشق ويأتي رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري أم أن ظروف مجيئه لم تنضج بعد وأن المرحلة تقتضي تقطــــيع الوقت حتي انتهاء ولاية الرئيس لحود، واذا اقتضي تغيير يمكن الاتفاق علي رئيس للحكومة علي غرار الرئيس نجيب ميقاتي أو وزير التربية الحالي خالد قباني؟.وتطرح هذه الاسئلة في ضوء الانتقاد اللاذع الذي وجّهه مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني للرئيس السنيورة ووزير داخليته بالوكالة احمد فتفت علي خلفية اساليب التعذيب الممارسة ضد موقوفي 5 شباط (فبراير) من اهل السّنة.وقد يكون الوضع الحكومي حاضراً في مهرجان التيار الوطني الحر يوم غد الجمعة في الاونيسكو الذي سيترأسه العماد عون وتردّد أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيشارك فيه، وسيجدد عون الدعوة الي تشكيل حكومة وحدة وطنية في وقت يلتزم حزب الله عدم العمل لاسقاط الحكومة نزولاً عند تعهد اطلقه للنائب سعد الحريري وللسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية