بري طلب من العاهل السعودي المؤازرة في تخفيف الاحتقان السياسي والمذهبي..وأكد أن المدخل هو تطبيع العلاقات بين لبنان وسورية

حجم الخط
0

بري طلب من العاهل السعودي المؤازرة في تخفيف الاحتقان السياسي والمذهبي..وأكد أن المدخل هو تطبيع العلاقات بين لبنان وسورية

سجال مستمر بين الحريري وعون حول محاكمة الفاسدينبري طلب من العاهل السعودي المؤازرة في تخفيف الاحتقان السياسي والمذهبي..وأكد أن المدخل هو تطبيع العلاقات بين لبنان وسوريةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:هل نجحت زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الي المملكة العربية السعودية ولقاؤه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في تخفيف الاحتقان السياسي والمذهبي الذي يكاد يختنق فيه لبنان، والذي كان من أهم الدوافع الضاغطة التي جعلت الرئيس بري يستعجل الزيارة الي السعودية.هذا السؤال يُطرح في ضوء انتهاء زيارة بري الي المملكة وعودته بعد ظهر امس الي بيروت حيث الخلافات السياسية والتشنجات المذهبية السنية الشيعية بدأت تتصاعد وجعلت هناك معسكرين متقابلين يستعيدان وقائع الخلافات وصولاً الي الخلاف علي موعد حلول شهر رمضان وموعد عيد الفطر.وكان من اللافت أن لبنان شهد تحديد 3 مواعيد لبدء اول ايام شهر رمضان المبارك الاول حددته دار الفتوي السنية وهو يوم السبت في 23 ايلول (سبتمبر) والثاني حدّده المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله يوم الاحد والثالث حدّده حزب الله يوم الاثنين تماشياً مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.وقد أثار تحديد هذه المواعيد الثلاثة اشكالية حول موعد عيد الفطر وعلي هذا الاساس، طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلي الشيخ عبد الأمير قبلان رئاسة الحكومة بمراجعة المجلس قبل إصدار أي مذكرة إدارية تحدد عطلة عيد الفطر المبارك منعاً لاي التباس قد يحصل في شأن عطلة العيد . وكان الرئيس بري الذي التقي في السعودية الملك عبدالله بن عبد العزيز نقل عنه استعداده لكل التضحيات في سبيل حفظ لبنان والحقوق العربية وحرصه علي وحدة لبنان بجميع فئاته وطوائفه، دون اي تمميز بين فئة واخري وبين طائفة واخري وبين مذهب وآخر .وبعدما شكر للمملكة الرعاية السامية للبنان وتقديم المؤازرة والمساعدة بعد العدوان الاسرائيلي المجرم عليه شعباً وارضاً سواء بالوديعة او الهبة او اعمار عدد كبير من القري والبلدات او الجسر من المساعدات الطبية والانسانية ، أكد ان المؤازرة والدعم السياسي الذي لم تتخلّ السعودية عنه يوماً قبل الطائف وابانه وبعده، لبنان بأمسّ الحاجة اليه الآن ازاء الاستحقاقات التي تنتظره .وقال أبديت رأيي ان هذا الامر لا بد ان يبدأ بتطبيع العلاقات بين لبنان وسورية. فالمنطقة تتعرض لأشد المخاطر وما يحصل في فلسطين والعراق ومحاولات شرذمة العرب مؤشرات لا بل اجراس انذار تدق في كل جنبات العالم العربي والاسلامي سيما ان جلالته كان صاحب المبادرة العربية التي اجمعت عليها قمة بيروت وقد اثبت لبنان في تصديه للهجوم الاسرائيلي وافشاله نتيجة ثبات المقاومين الابطال ووحدة ابنائه وتكاتفهم ان المجتمع الاسرائيلي ولأول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي يتأكد، ان السلام ليس في قوة اسرائيل التي لا تقهر، وقد اثبتت مقاومة لبنان انها تقهر، بل في العودة الي مفاوضات السلام . في غضون ذلك، مازالت السجالات علي حالها بين بعض القيادات اللبنانية، وبعدما أيّد رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري طرح العماد ميشال عون تشكيل محكمة لمحاكمة الفاسدين في البلد علي ان يشمل ذلك فتح كل الملفات القديمة والعائدة الي زمن بعيد والملفات الجديدة وعندها سنري من سيدخل السجن ومن سيبقي خارجه . ردّ عليه المكتب الاعلامي لـ التيار الوطني الحر قائلاً أتحفنا الشيخ سعد الدين الحريري رئيس كتلة المستقبل والرئيس الفعلي للحكومة، في حديث له أنه يؤيد العماد ميشال عون في فتح الملفات وتشكيل محكمة لملاحقة الفاسدين. يتساءل اللبنانيون من يمنع الشيخ سعد من البدء في التنفيذ؟ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية