بري : لسنا في حاجة الي خلاف علي طريقة كل يغني علي ليلاه وقائد الجيش يوضح كلامه حول عدم ترك القوة الدولية تصيّف عندنا

حجم الخط
0

قواعد اشتباك اليونيفيل تثير اشكالية تفسير لمهامها في الجنوب

بيروت ـ “القدس العربي” ـ من سعد الياس: البيان الذي أصدرته قيادة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل قبل ايام عن تفسيرها لمهامها في الجنوب ولـ قواعد الاشتباك التي تتيح لها استخدام القوة ليس فقط للدفاع عن النفس بل للتأكد من عدم استخدام مناطق عملياتها لنشاطات عسكرية أوجد اشكالية في لبنان وتحديداً لدي حزب الله الذي أكد أكثر من مسؤول فيه وخصوصاً مسؤول منطقة الجنوب الشيخ نبيل قاووق أن الحزب موجود في الجنوب بسلاح غير ظاهر كما كان موجوداً قبل 12 تموز (يوليو) بسلاح غير ظاهر. وفيما أكد رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن القرار 1701 واضح وأن مهام القوة الدولية واضحة، دخل رئيس مجلس النواب نبيه بري الجمعة علي الخط ليعرب عن اعتقاده أننا كلبنانيين امام معضلات ومشكلات كثيرة ولسنا في حاجة الي مشكلة اضافية وموضوع خلافي جديد نستنبطه علي طريقة، كل يغني علي ليلاه. وقال ان قواعد اليونيفيل والسيرة التي يجب ان تتبعها هي ما نص عليه القرار 1701 حرفياً. ومعلوم انها ضمن إطار البند السادس وقواعده، وبالتالي لا مجال لتفسيرات او تأويلات او ايجاد مواطن خلاف ليس للبنان مصلحة فيه علي الاطلاق.

واضاف يجب الا ننسي ان هذه القوات ستؤازر الجيش اللبناني في مهامه التي هي الدفاع عن لبنان وسيادته كما عبر قائده العماد ميشال سليمان، ولنترك خبز (اليونيفل) لخبار الجيش اللبناني الذي لنا ملء الثقة به.

وفي هذا الموضوع بالتحديد ذكرت مصادر عسرية مطلعة ان ما تم نشره عن تدريب وحدات تركية للجيش اللبناني غير صحيح علي الاطلاق وان التدريب متواصل في الجيش اللبناني في شتي المجالات وان جل ما يطلبه الجيش هو تزويده بالاحتياجات الدفاعية الاساسية ليتمكن من الدفاع عن الوطن في وجه اي اعتداء اسرائيلي والتصدي لاي اختراق اسرائيلي.

واوضحت المصادر ما نسب الي قائد الجيش العماد ميشال سليمان من أننا لن ندع اليونيفل تصيّف عندنا فلفتت الي ان قائد الجيش اشار في كلامه الي موضوع المراقبة البحرية خصوصاً وان هناك مرحلة بضعة شهور قريبة مقبلة هي فصل الشتاء حيث هناك حاجة الي استكمال تزويد الجيش ببعض القطع اللازمة والضرورية للمراقبة البحرية، وانه مع حلول الربيع المقبل و(هدوء عواصف البحر) يمكن الجيش في وضعيته السيطرة الكاملة والاشراف الكامل المباشر والمراقبة البحرية الكاملة.

واوضحت المصادر نفسها كذلك الي ان قيادة الجيش واستناداً الي القرار 1701 حسمت موضوع الامرة وتبني ذلك مجلس الوزراء، وانه عند هدوء الحال بالكامل في الجنوب وتزويد الجيش اللبناني بالوسائط الدفاعية المطلوبة لتمكينه من القيام بواجبه الوطني بالشكل الكامل والمطلوب فبالتأكيد ستكون القوات الدولية التي اتت للمساعدة مشكورة لقيامها بمؤازرة الجيش في تحمل مسؤولياته الوطنية علي كامل التراب الوطني وبنوع خاص في الجنوب. وأعربت هذه المصادر عن ارتياح القيادة لمواقف العديد من المسؤولين حيال الجيش قيادة وضباطاً وأفراداً مشيرة الي ان مثل هذه المواقف خصوصاً من المسؤولين تساعد في تنفيذ الجيش مهماته الوطنية خصوصاً وان القيادة تضع امن الوطن والمواطن قبل اي اعتبار آخر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية