بري لم يلتق لحود وما زال يتريّث في مبادرته

حجم الخط
0

بري لم يلتق لحود وما زال يتريّث في مبادرته

العريضي: مجلس الوزراء ليس بحاجة الي تأكيد المؤكد بأن المقاومة ليست ميليشيابري لم يلتق لحود وما زال يتريّث في مبادرتهبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:حال المراوحة لاتزال سائدة علي الساحة اللبنانية بعدما تجاوز مجلس الوزراء مناقشة مضمون العبارة التي طلبها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله لعودة الوزراء الشيعة عن اعتكافهم، وتتمثّل هذه العبارة بصدور بيان عن مجلس الوزراء أو عن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة يعتبر أن المقاومة ليست ميليشيا ، واكتفي وزير الاعلام غازي العريضي بعد الجلسة بالقول إن المجلس ليس بحاجة الي تأكيد المؤكد في البيان الوزاري .وذكرت اوساط وزارية ان مجلس الوزراء لم يرغب في خلق مشكلة مع المجتمع الدولي، وان كلام الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان، بوجوب اعطاء اللبنانيين فرصة لحل مشكلاتهم يشكل أساساً صالحاً خصوصاً في ظل الضغط الامريكي المتصاعد ضد حزب الله ووصفه علي لسان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية دايفيد وولش بأنه منظمة ارهابية وكنا ضد مشاركته في الحكومة ، اضافة الي التشديد الدولي مجدداً علي تطبيق القرار 1559 وانضمام السفير الروسي الي المطالبة بتنفيذه رغم امتناع بلاده عن التصويت عليه، مما يؤشر الي حجم الضغط الدولي الذي قد يُترجم ببيان رئاسي سيصدر عن مجلس الامن للتأكيد علي تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان. واللافت في ضوء هذه التطورات ما نُقل عن مصادر مقربة من الرئاسة الثانية من أن رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تشجعه اطراف عديدة علي مباشرة حوار برلماني لتبريد الازمة يبدو متريثاً في استئناف مبادرته الحوارية، مفضلاً ترتيب الوضع الحكومي اولاً ومعالجة الاسباب التي ادت الي مقاطعة وزراء حركة أمل و حزب الله جلسات مجلس الوزراء. ولم يتوجه الرئيس بري الي قصر بعبدا للقاء رئيس الجمهورية اميل لحود كما توقّع أكثر من مصدر بغية الاتفاق علي جدول اعمال الدورة الاستثنائية لمجلس النواب التي تطالب بها قوي 14 آذار والتي تتجه الي توقيع عريضة نيابية في حال تمنّع الرئيس لحود عن توقيع مرسوم فتح الدورة خشية أن يُطرح خلالها مشروع لتقصير ولاية رئيس الجمهورية. لكن مصادر قانونية استبعدت طرح مثل هذا المشروع لاْنه وفقاً للدستور لا يجوز لاي شخص في الدورة الاستثنائية باستثناء رئيس الجمهورية طلب تعديل الدستور.في غضون ذلك,تترقّب الاوساط اللبنانية موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من الوضع الراهن لاسيما بعد زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الي دمشق ولقائه هناك الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، علماً أن جنبلاط أعرب عن معارضته للمحور الايراني السوري. فهل يصعّد الزعيم الدرزي مواقفه أم يهادن بعد الحديث التلفزيوني الاخير لنصرالله الذي أبدي فيه استغراباً لمواقف جنبلاط لكنه لم يقفل الباب امام اعادة وصل ما إنقطع؟ من جهته، وجّه البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير انتقاداً غير مباشر لوجود السلاح في أيدي بعض الاطراف، وتحدث امام زواره امس عن مشاكل كثيرة لا نجهلها منها سياسية بين جيراننا وبين بعضنا البعض، اضافة الي مشاكل السلاح الذي هو بأيدي اناس دون غيرهم ، اما في ردود الفعل فقد توقف حزب الوطنيين الاحرار امس عند التظاهرات الاخيرة وجاء في بيان له لفتنا علي هامش تظاهرة جماعات سورية ضد ما دعته تدخلاً امريكياً في الشؤون اللبنانية، عدة مفارقات يندر ان نجد لها مثيلا، وفي مقدمها اعلان المتظاهرين جهاراً باسم مرجعياتهم عقيدة الولاء لايران وسورية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية