بري يري في دعوة نائبه المجلس للانعقاد إعداماً للطائف: إذا قَبل البطريرك تهميش دور رئيس الجمهورية فالشيعة لن يقبلوا
جنبلاط دعاه لممارسة دوره طالما لا مسدس في رأسهبري يري في دعوة نائبه المجلس للانعقاد إعداماً للطائف: إذا قَبل البطريرك تهميش دور رئيس الجمهورية فالشيعة لن يقبلوابيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياسلا يزال السجال محتدماً بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط علي خلفية عدم دعوة الرئيس بري المجلس الي الانعقاد لاقرار مشروع المحكمة ذات الطابع الدولي وتلويح قوي 14 آذار بتكليف نائب رئيس المجلس فريد مكاري بالدعوة الي عقد جلسة خارج ساحة النجمة ما يشكل تحدياً للرئيس بري الذي لم يتورّع عن مقابلة هذا الاستفزاز بمواقف حاسمة اضاف اليها امس قوله إنهم إذا فعلوا ذلك يكونون قد أطلقوا رصاصة الرحمة علي اتفاق الطائف وأسقطوه نهائياً، بل أعدموه. وهم يعرفون ماذا يعني سقوط اتفاق الطائف ولماذا حصل اتفاق الطائف؟ في اشارة ضمنية منه الي احتمال تطيير اتفاق الطائف وما حمله من صلاحيات لرئاسة الحكومة السنية.وشددت مصادر قريبة من الرئيس بري علي ضرورة تطبيق الطائف وتبني صيغته مجدداً لأن ما جري ويجري ينسف اتفاق الطائف كاملاً في بنوده، وهو، اي رئيس المجلس، يتخوف وبعدما استولي الفريق الحكومي علي صلاحيات رئيس الجمهورية من ان يؤدي العرف المعمول به راهناً الي القضاء علي ما تبقي لرئيس الجمهورية من صلاحيات ودور . واشارت الي ان الرئيس بري يري كذلك محاولات للقفز فوق المجلس النيابي دوره وسلطته كما تتم بالنسبة الي صلاحيات الرئاسة الاولي، وهو يعتبر ان اقدام فريق 14 آذار وبواسطة نائب رئيس المجلس النيابي علي الدعوة الي عقد جلسة نيابية عامة سواء لإقرار مشروع المحكمة او اي مشروع آخر هو من المحظورات الدستورية والقانونية واذا كان المسيحيون والبطريرك قبلوا بتهميش دور رئيس الجمهورية وصلاحياته فإن الشيعة لن يقبلوا بمثل هذا الامر .من ناحيته، ردّ النائب جنبلاط علي قول رئيس المجلس إن لا مسدس في رأسه فقال ادعو الاخ الرئيس نبيه بري الي ان يمارس دوره السياسي والتشريعي كاملاً، طالما ان لا مسدس في رأسه وطالما انه ليس ممن يُهدّدون كما قال، فهو مسؤول عن مجلس النواب الذي يمثل الشعب اللبناني بمختلف اتجاهاته، وهذا المجلس هو الموقع الدستوري المناسب للحوار السياسي، فلماذا تعطيله؟ . وقال جنبلاط منتقداً حزب الله لقد حجبت الاعتصامات الالهية النور عن الكثير من الأمور قبل استقالة الوزراء، فماذا فعل مثلاً وزير الطاقة بملف الكهرباء الذي يكبد الخزينة خسارة سنوية بقيمة مليار دولار تشكل 45 في المئة من عجز الموازنة العامة؟ كم كان حرياً به وبمعلميه في ايران الاتيان بالمال الالهي النظيف لمعالجة هذا الملف او المساهمة في مؤتمر باريس-3 بملياري دولار تمثل الخسارة التي تكبدها قطاع الكهرباء اثناء توليه الوزارة؟ .واضاف لن نقبل بتكرار تجربة باريس ـ 2 ولن نقبل بذهاب الدعم الاقتصادي الدولي سدي، والسبيل الي ذلك سيكون من خلال مزيد من التفعيل للحكومة وجلساتها وقراراتها، لأن المسيرة لا بد ان تستمر وبعض الخطابات المتوترة والصراخ لن يوقفها لأن المسألة مسألة خيارات سياسية بالدرجة الاولي، ونحن حسمنا خيارنا الي جانب لبنان العربي الديموقراطي المستقل المتنور الحر .