رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
بيروت: طالب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الاثنين، الدول العربية التي طبعت علاقاتها مع تل أبيب بإلغاء أو تجميد الاتفاقيات مع إسرائيل كرد على ما تقوم به من قصف متواصل وعنيف لقطاع غزة.
جاء ذلك وفق كلمة لبري عبر الإنترنت، خلال الاجتماع الطارئ للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في الجزائر للبحث في تداعيات الحرب على غزة.
وقال بري “هناك مؤامرة لشرذمة الدول العربية، وليس للقضاء على غزة فقط”.
وأشار إلى أن “الدفاع عن غزة وفلسطين مسؤولية الأمة جمعاء، والمشروع الإسرائيلي الذي يُنفذ فوق قطاع غزة بالنار، إذا ما قُدر له أن يمر فهو سقوط للأمن العربي والإسلامي، ومشروع تجزئة للمنطقة”.
وأضاف “يجب مطالبة الدول الأعضاء التي تقيم اتفاقيات مع العدو الإسرائيلي بإلغائها فورا، أو تجميد العمل بها”.
وشدد بري على “حق الشعب الفلسطيني بالمقاومة بكل الوسائل المتاحة”.
ميقاتي: لا مصلحة لأحد في المغامرة بفتح جبهة في جنوب لبنان
من جهة ثانية قال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الاثنين، إنه “لا مصلحة لأحد في المغامرة بفتح جبهة في جنوب لبنان”، مشيرا أن مواطني بلاده “غير قادرين على تحمّل” المزيد من التوترات.
جاء ذلك خلال لقاءات أجراها ميقاتي مع مسؤولين محليين بمقر الحكومة وسط العاصمة بيروت، وفق بيان لرئاسة الوزراء.
وقال ميقاتي: “هناك وحدة لبنانية كاملة تضامنا مع فلسطين، لكن لا مصلحة لأحد بالقيام بمغامرة فتح جبهة من جنوب لبنان، لأن اللبنانيين غير قادرين على التحمّل”.
وأكد أن “الحكومة تواصل اتصالاتها داخليا وخارجيا لإبقاء الوضع هادئا في الداخل اللبناني قدر المستطاع و إبعاد لبنان عن تداعيات الحرب الدائرة في غزة”.
ولفت إلى أن لبنان “تعمل للسلام، أما قرار الحرب فهو بيد إسرائيل، والمطلوب ردعها ووقف استفزازاتها لعدم خلق توترات”.
وأشار ميقاتي إلى أنه “من خلال الاتصالات الجارية الإقليمية الدولية، يبدو أن هناك ضغطا كبيرا للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة”.
ولليوم العاشر،يواصل جيش الاحتلال قصف قطاع غزة، بالتزامن مع رفع وتيرة مداهمة قواتها مدن ومخيمات الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد 2808 وإصابة 10950 فلسطيني، وفق بيانات رسمية.
فيما قتلت حركة “حماس” منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الجاري أكثر من 1300 إسرائيلي وأصابت 3968 وأسرت نحو 200 آخرين، وفقا لمصادر رسمية إسرائيلية.
ويعاني سكان قطاع غزة، الذي قطعت عنه سلطات الاحتلال مؤخرا المياه والكهرباء والوقود، من أوضاع معيشية متدهورة للغاية؛ جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ أن فازت “حماس” بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في 2006.
(وكالات)