برلين: انتقد رئيس الجالية التركية في ألمانيا مصادرة الشرطة التركية أعلام مشجعي نادي بروسيا مونشنجلادباخ لكرة القدم على هامش دور المجموعات أول أمس الخميس، لأنها تحمل رمز الصليب، معتبرا ذلك تصرف غير مقبول تماما.
وقال جوكاي صوفو أوغلو في تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية الصادرة اليوم السبت: “أرى أن ما حدث أمر مروع”.
تجدر الإشارة إلى أن الأعلام التي كان يحملها مشجعو الفريق الألماني عليها شعار مدينة مونشنغلادباخ، المرسوم عليه صليب وصولجان الأسقف.
وبحسب بيانات النادي، وقعت أعمال شعب قبل المبارة أمام نادي “إسطنبول باشاك شهر” التركي. وتم القبض على اثنين من مشجعي الفريق الألماني على نحو مؤقت للاشتباه في قيامهما بضرب رجال شرطة، إلا أن لقطات كاميرات الفيديو أثبتت العكس. كما أجبرت السلطات نحو 1400 مشجع للفريق الألماني على السفر على متن حافلات.
وقال صوفو أوغلو: “هذا أمر مثير للسخرية. حمل الصليب في تركيا ليس محظورا. هذا يدل على تزايد تعسف الشرطة”، معتبرا ما حدث مع مشجعي الفريق الألماني محاولة لاستعراض القوة.
وقال السياسي في حزب الخضر الألماني، جيم أوزدمير، المنحدر من أصول تركية، في تصريحات لصحيفة “دوناوكورير” الألمانية الصادرة اليوم السبت: “لا يصح أن تصادر قوات الأمن التركية من مشجعي نادي جلادباخ أعلامهم لأنها تحمل صليبا”، مطالبا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم باستخلاص العواقب من هذه الواقعة.
وذكر أوزدمير أن نادي باشاك شهر “ليس ناديا عاديا لكرة القدم، بل هو ناد صنيع أردوغان، تم تضخيمه بأموال كثيرة بدون مشجعين حقيقيين”، مضيفا أن حتى كرة القدم في تركيا “غير آمنة من خيالات السلطة المطلقة للسلطان الصوري أردوغان”.
ودعا المدير التنفيذي للنادي، شتيفان شيبرز، وعمدة مدينة مونشنجلادباخ، هانز فيلهلم، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى استخلاص العواقب من هذه الواقعة. وتحدث المدير الرياضي للنادي، ماكس إبرل، عن “ديكتاتورية شرطية”. (د ب أ)