لقطة شاشة للواء البريطاني المتقاعد تشارلي هربرت
لندن ـ “القدس العربي”:
أثارت صحيفة “دايلي تلغراف” اليمينية، الغضب والسخرية باستهدافها اللواء البريطاني المتقاعد تشارلي هربرت بتقرير اعتُبر تشويهيا وبشكل “رخيص”، بسبب موقفه الناقد لما يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه المدمرة على غزة. وبدا لافتا مسارعة صحف يمينية بريطانية أخرى لتداول وإبراز ما نشرته “دايلي تلغراف”.
وكتبت الصحيفة، المعروفة بدعمها لإسرائيل، في تقرير وصفته بالحصري أنها “تكشف أنه تمت إعادة أحد كبار الشخصيات العسكرية البريطانية في أفغانستان إلى وطنه في حالة من العار بعد احتساء الشمبانيا مع زملائه!”.
🔴 Exclusive: One of the UK’s most senior military figures in Afghanistan was sent home in disgrace after drinking champagne with colleagues, The Telegraph can revealhttps://t.co/61WaCwOcpm
— The Telegraph (@Telegraph) March 17, 2024
وبدا لافتا أن الصحيفة وعلى حسابها في منصة “إكس” عطلت إمكانية التعليق منعا بالتأكيد لتعليقات ساخرة وغاضبة ومُدينة لها، مثلما برز في التعليقات على حساب الجنرال المتقاعد، وحسابات أخرى أشارت إلى أن الصحيفة اكتشفت فجأة بعد ست سنوات هذا “السكوب” لتنشره وكأنه حصري، لوقائع تعود إلى 2017، عندما كان يعمل هيربرت مستشارا لدى وزارة الداخلية الأفغانية.
Definition: The systematic attempt to smear those who speak out against the IDF’s conduct in Gaza or who question Israel’s military strategy, in order to silence them.
Is this really what we want from mainstream media? https://t.co/OZE0el65Xp
— Charlie Herbert (@Charlie533080) March 18, 2024
وفي تعليق له على حسابه في “إكس” أرفقه برابط تقرير الصحيفة، كتب اللواء المتقاعد: “هذا هو التعريف: المحاولة المنهجية لتشويه سمعة أولئك الذين يتحدثون ضد سلوك الجيش الإسرائيلي في غزة أو الذين يشككون في الإستراتيجية العسكرية الإسرائيلية، من أجل إسكاتهم”.
وتساءل: “هل هذا حقا ما نريده من وسائل الإعلام الرئيسية؟”.
Ask yourselves why this non-story makes the news six years after it happened as Charlie emerges as a prominent critic of Israel’s conduct in Gaza?! https://t.co/P3r2jT9mG1
— Dr Andreas Krieg (@andreas_krieg) March 18, 2024
وجاء التعليقات في غالبيتها الساحقة داعمة للواء المتقاعد، ومنتقدة وساخرة من الصحيفة، وتم التأكيد فيها أن استهدافه يعود بشكل واضح للعيان لما ينشره منذ 7 أكتوبر 2023، سواء على حسابه أو عبر مداخلاته الإعلامية الناقدة والمُدينة بشدة للحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، وخاصة في غزة، وذلك من منطلق الخبير العسكري والعارف والمطلع كذلك.