“القدس العربي”: شن رئيس ريال مدريد السابق رامون كالديرون، هجومًا لاذعًا على الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، معتبره السبب الرئيس وراء أزمة سوء النتائج والأداء، وليس المدرب جولين لوبيتيغي أو اللاعبين، وذلك، لتساهله في خروج الهداف الأسطوري كريستيانو رونالدو، الصيف الماضي.
وفي رده على سؤال حول رأيه في الأزمة التي يعيشها النادي الملكي في الأسابيع القليلة الماضية، قال كالديرون، في مقابلة حصرية أجراها مع موقع “غول” بنسخته الإنكليزية، “الوضع ازداد سوءا بسبب بيع رونالدو، لا يُمكنك تعويض لاعب سجل 450 هدفًا في تسع سنوات، هذا النوع يفتقده ريال مدريد حاليًا، إن رونالدو كان أكثر من هداف، بدون مبالغة، كان يَحمل الريال على كتفيه تمامًا مثل ليونيل ميسي مع برشلونة”.
وأضاف “عندما يُعاني برشلونة، يبحثون عن قائدهم لحل المشكلة، أما ريال مدريد فلم يَعد لديه مثل هذا البطل، هل نيمار البديل المثالي لرونالدو؟ كان وما زال من أهم أهداف الرئيس، وأعتقد أنه سيعود لطلبه في المستقبل، بالنسبة لي أؤيد فكرة ضم نيمار، صحيح الأوضاع الاقتصادية ليست رائعة، لكنها تبدو جيدة”.
وفجر مفاجأة جديدة عن رحيل رونالدو، قائلاً “الرئيس كان مهووسًا بفكرة ضم نيمار، أراد دفع 350 مليون يورو لشراء عقده من باريس، وعرض على نيمار ضعف راتب رونالدو، ونتيجة لذلك قرر رونالدو البحث عن تحدٍ آخر، قال بينه وبين نفسه النادي ليس مستعدًا فقط لمساعدتي، بل يُريد التخلص مني”.
أما عن المدرب جولين لوبيتيغي الذي يواجه شبح الطرد، فقال عنه “بصراحة أنا على يقين أنه سيترك منصبه، ولا أريد أن أقول أن مستقبله متوقف على مباراة الكلاسيكو، أنا أعرف لوبيتيغي جيدًا، في فترتي كان يعمل كمنسق لقسم الكشافة، ولاحقًا عمل مدربًا لفريق الرديف، بحق هو مدرب خبير في كرة القدم، وأيضًا يتمتع بشخصية جيدة، وسيكون من الظلم طرده بعد ثلاثة أشهر فقط، لقد تسلم مهمة وحشية بدون كريستيانو وبعد إرهاق اللاعبين من كأس العالم، في مثل هذه الظروف الصعبة، يجب منحه الفرصة لنهاية الموسم على الأقل”.