بسمة: لا يوجد ما يسمي بالسينما النظيفة.. اراها مصطلحات عبيطة

حجم الخط
0

بسمة: لا يوجد ما يسمي بالسينما النظيفة.. اراها مصطلحات عبيطة

تري ان النقاد يرفضون مهاجمة داليا البحيري وعلا غانم.. ويهاجمونهابسمة: لا يوجد ما يسمي بالسينما النظيفة.. اراها مصطلحات عبيطة القاهرة ـ القدس العربي ـ من محمد عاطف: رفضت الفنانة الشابة بسمة مقولة السينما النظيفة التي يرددها البعض حاليا في الوسط الفني.. وهي الخالية من المشاهد الساخنة.. وتقول: هناك مشاهد ساخنة نظيفة ومعبرة عن الدراما ولذلك هذا المصطلح أرفضه تماما.. لأن المشهد الذي يخدم موضوعة الفيلم هو أساس العمل السينمائي..أضافت: مثلا وافقت من قبل علي بطولة الفيلم السينمائي النعامة والطاووس أمام مصطفي شعبان وإخراج محمد أبو سيف رغم خوف عدد كبير من الممثلات علي قبوله لجرأة موضوعه.. ولم أخش منه وقدمته ونلت عنه جائزتين.يلاحظ البعض أنك تشاركين نجوم الكوميديا أفلامهم مثل الراحل علاء ولي الدين وأحمد عيد وحسن حسني وطلعت زكريا.. فهل تعدين نفسك للكوميديا.. وترد بسمة: لست كوميديانة.. فأنا اعتبر نفسي في بدايات الفنية وأري أن التنوع فيها مهم جدا.. وألا يحاصرني أحد بنوعية محددة من الأدوار.. فبعض المخرجين أرادوا محاصرتي بشخصيات فتيات الطبقة المتوسطة ولأن ملامحي تشبه أي بنت مصرية.. وأحب أن أوضح أن اكتشافي في السينما كان عام 98 علي يد المخرج يسري نصر الله الذي قدمني في أول تجربة لي خلال فيلم المدينة وجاء بعد ذلك عملي بالتليفزيون كمذيعة بالصدفة البحتة لكنني ممثلة أولا وأخيرا ولا أفكر حاليا في عودتي إلي تقديم البرامج التليفزيونية رغم الإغراءات العديدة التي جاءتني من بعض المحطات الفضائية.زميلاتك وبنات جيلك يرون ان ملامح وجهك التي تحاصرك في أدوار الطبقات الوسطي لن تجعلك نجمة: وتعلق بسمة علي هذا قائلة: بالطبع يجب أن يتصف النجم والنجمة بمواصفات خاصة ومختلفة وهذا هو السائد علي الساحة السينمائية في العالم كله.. لكن بالنسبة لي الوضع مختلف فأنا سعيدة بملامحي التي تشبه ملامح الكثيرات لأنني أفضل أن يكون النجم أو النجمة من بين الناس وليس فوقهم.. فأنا لا أشبه أوردي هيبورنو أو كاترينا زيتا جونز ولكنني بنت مصرية تحاول أن تجسد أحلام جميع الفتيات في هذه السن فهناك ما هو أهم من الجمال وهو القبول وبدون يصبح الجمال مجرد تمثال من الشمع.. وهذا منتشر وليس له لازمة.هل تنوين تكرار البطولة بعد فيلم حريم كريم . قالت: هذا يتوقف علي السيناريو والحوار.. وأعتقد أن أدواري في تصاعد بدليل أنني قدمت هذا العام بطولة مطلقة في فيلم ليلة سقوط بغداد الذي يواصل عروضه منذ عيد الأضحي حتي الآن.. والبطولة الجماعية كثيرا ما تسبب المشاكل والغيرة بين الممثلات..حدث هجوم شديد عليك بسبب المايوهات هل تنوت الابتعاد عن هذا.. قالت/: لا يهمني الانتقاد لأنني أعبر عن شخصية درامية لها أبعاد نفسية واجتماعية وسياسية وإذا ارتديت المايوه فلابد أن يكون لطبيعة الشخصية التي أجسدها وليست لشخصية بسمة الحقيقية…. ثم أن معظم الممثلات ترتدي المايوه ولا ينتقدها أحد مثل داليا البحيري وعلا غانم.. المهم هل نرتدي المايوه لمجرد الإغراء..هذا مرفوض عندي.. نلاحظ وجود تنافس شديد بينك وبين بنات جيلك.. هل هذا من ظواهر السينما الجديدة.. وتقول: السينما منذ نشأتها في القرن التاسع عشر وهي تشهد منافسات دائمة.. وأي مجال إعلامي له منافساته.. المهم ألا تصل إلي درجة التجريح.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية