لندن-“القدس العربي”:
استمرت لعبة الكراسي الموسيقية بين برشلونة وريال مدريد على صدارة الدوري الإسباني، بعد فوز ليونيل ميسي ورفاقه على بلباو بهدف نظيف، في المباراة التي جرت على ملعب “كامب نو” مساء الثلاثاء، في إطار منافسات الجولة الـ31، ليستعيد العملاق الكاتالوني الصدارة مؤقتا بفارق ثلاث نقاط عن غريمه المدريدي، قبل صدام الأربعاء ضد مايوركا.
حاول الفريق الباسكي أخذ زمام المبادرة في أول خمس دقائق، بغارات عصيبة على الحارس تير شتيغن، بدأت بعرضية مقوسة أرسلت من الجانب الأيسر في الزاوية البعيدة، ليبعدها الحارس الألماني بتصدي خيالي على مرتين، قبل أن تصل يتابعها ألفاريز، المتواجد أمام الشباك، والذي اكتفى بالتحسر على ضياع فرصة مباغتة أصحاب الأرض بهدف مبكر.
واحتاج البرسا 12 دقيقة لتهديد مرمى الحارس أوناي سيمون، بفاصل من العزف المنفرد من قبل ليونيل ميسي على حدود منطقة الجزاء، انتهى بتسديدة ساقطة ماكرة، إلا أنها لم تنطل على الحارس الإسباني الشاب، ليرد عليه إينياكي ويليامز بهروب ناجح من قلبي الدفاع، ليجد نفسه وجها لوجه مع شتيغن في قلب مربع العمليات، لكن من سوء طالعه، ذهبت تسديدته الأرضية للشباك الجانبية.
وجاء الدور على الأوروغوياني لويس سواريز ليهدر فرصتين في دقيقتين، الأولى بتسديدة من على حدود منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم الأيمن، وكان على يساره غريزمان في وضعية انفراد، ونفس الأمر بالنسبة للبرغوث في الجهة الأخرى، والثانية برفض هدية ميسي الثمينة، بإنهاء الفرصة بتسديدة غير متقنة وهو على بعد خطوات من منطقة الست ياردات وبدون مراقبة.
وكاد بلباو أن يزور شباك شتيغن، إثر عرضية أرسلها دي ماروس من أقصى الجهة اليمنى على القائم البعيد، ليقابلها ألفاريز برأسية علت العارضة بغرابة، بعدها هدأ نسق المباراة، إلى أن كثف البرسا من ضغطه في بداية الشوط الثاني، لتأمين الثلاث نقاط قبل فوات الأوان.
وأهدر غريزمان هدية أخرى من ميسي، وتبعه البديل فاتي برأسية سهلة مرت بجوار القائم الأيسر، قبل أن يفعلها البديل الآخر إيفان راكيتيتش، بعد توغل من ليو، انتهى بوصول الكرة للدولي الكرواتي بالقرب من منطقة الست ياردات، ليطلق سهامه نحو الشباك، مسجلا هدف المباراة الوحيد.
بهذه النتيجة، يكون برشلونة قد استعاد صدارة الدوري الإسباني بشكل مؤقت، بوصوله للنقطة الـ68، بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد قبل مباراته مع ريال مايوركا على ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” لحساب نفس الجولة، بينما زعيم الباسك، فقد ظل كما هو في منتصف الجدول بتوقف رصيده عند 42 نقطة.