بصيرةُ الأصابع

حجم الخط
0

جعفر العقيلي امتطاءُ الكلام(1)أُقَطِّرُها؛ الكلمات.. كيلا تذوبَفي المعنى.(2)قليلُكِ يكفي؛ كثيرٌ عَلَيّ..* صهوةُ الثرثرة(1)تخربشُ، الأصابعُ.. لا تقْطَعي أنفاسَها.. هي تبوحُكيْ لا نبوح..(2).. ضريرةٌ؛ تستردّ بصيرتَها كلّما لامَسَتْكِ.. فلا تَنْئِيْكيْ أرى..(3)أصابعيتتعربشُ الهواءَوتأبَهُ للتضاريس..(4)لا تقرأُ الخريطةَ.. تمضي في عباب اليمّتتلوّى في غَيابةِ الجُبّ’يَنْطُفُ’ قلبُها إنْ ضاعتْوكلما اهْتَدَتْ إلى رُشْدِها أصابها ‘الزهايمر’..(5)مُدَرّبَةٌ، أصابعي لكنّها إنْ دَنَتْ من قُطوفِكِ، لَعثَمَتْها حروفُكِ الأولىفتعود مثقَلةً بخيبة العطش..(6)أصابعيذاكرةٌ كلّما تعلّقَ الأمرُ بكِ.. ونسيانٌفي حضرةِ العالمين.* صحوةُ الحالم(1)ظنَنْتُها تُكافأعلى احترافِ ‘الغمّيضة’حينَ تحاصِرُها جهاتُكيا لها من ‘غشيمةٍ’بأبجديّةِ التلامُس……..(2)تركتُها هناك؛ أصابعي..(3)تعودُ إلى روتينِهامكسورةَ الخاطرِ، إذْ يلوحُ لها مقعدٌ شاغرٌاجتاحَهُ فيضُكِ ذاتَ خلسةٍ.. ومضى!

كاتب من الأردن[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية