لندن –”القدس العربي”:تمكنت أشهر شركة إنتاج بطاريات في العالم من اختراع بطارية خارقة من شأنها إنهاء أزمة الهواتف الذكية التي تعاني من النفاد السريع للبطارية والحاجة المزمنة للشاحن خلال أوقات زمنية متقاربة، لكن المفاجأة هو أن الشركة المتخصصة في إنتاج البطاريات والطاقة المخزنة اندفعت من أجل دخول سوق الهواتف المحمولة بهاتف جديد ستطلقه قريباً يتضمن الحل المبتكر لأزمة البطارية.
وأعلنت شركة “إنرجايزر” المعروفة بإنتاج البطاريات عزمها إطلاق هاتف ذكي ببطارية “خارقة” تحمل ميزة تفتقر إليها الهواتف الذكية الموجودة في السوق بالإضافة إلى شاشة قابلة للطي.
وسيحتوي هاتف “إنرجايزر” الجديد على بطارية ضخمة بسعة 18 ألف ميللي أمبير/الساعة، الأمر الذي من شأنه أن يشكل حلا جوهريا لمشكلة يعاني منها كثيرون من مستخدمي الهواتف الذكية.
وقالت شبكة “سكاي نيوز” في تقرير لها إن التسريبات المتعلقة بـ”إنرجايزر” أظهرت أن الشركة ستعلن إطلاق أكثر من هاتف خلال مؤتمر الهواتف الذكية العالمي الذي سيقام في برشلونة هذا العام، من بينها هاتف “باور ماكس” و”ألتيميت” و”إنيرجي” و”هارد كيس”.
وأشارت التسريبات إلى أن هاتف “باور ماكس” سيحتوي على بطارية سعتها 18 ألف ميللي أمبير/الساعة، وهي أكبر بطارية على الإطلاق لهاتف ذكي على مستوى العالم.
وستأتي النسخ ذات المميزات الأقل ببطاريات ذات سعة أقل، في حين ستتميز الهواتف الجديدة بوجود 3 كاميرات (16 ميغابيكسل – 5 ميغابيكسل – 2 ميغابيكسل) إلى جانب ذاكرة عشوائية بسعة 6 غيغابايت، وذاكرة تخزين 128 غيغابايت.
وتعمل شركة “أفينيور تيليكوم” الفرنسية على تصنيع هواتف شركة “إنرجايزر” حيث كانت تبيع سابقا هواتف ذات مواصفات ضعيفة تحت رخصة “إنرجايزر” قبل أن تقرر أخيرا دخول سوق المنافسة مع الشركات الكبرى مثل آبل وسامسونغ.
وتأتي هذه المعلومات عن البطارية الخارقة بعد أيام قليلة على التقرير الذي نشرته جريدة “دايلي ميل” البريطانية وكشفت فيه أن الخبراء في معهد “ماساتشوسيتس” للتكنولوجيا في الولايات المتحدة تمكنوا من اختراع جهاز يحول إشارات “واي فاي” إلى كهرباء تشغل الأجهزة الإلكترونية بدون الحاجة إلى بطارية، وهو ما يعني أنه أصبح من الممكن اختراع هاتف نقال لا يحتاج إلى بطارية أصلاً.
ومن شأن هذا الجهاز أن يُنهي الأزمة المزمنة التي يعاني منها مستخدمو الهواتف المحمولة في العالم، والتي تتمثل في النفاد السريع لبطاريات الهواتف والحاجة المتواصلة لإعادة شحن الهاتف.
ونتج عن هذا الاختراع جهاز صغير ثنائي الأبعاد يتم تشغيله فقط بواسطة موجات الواي فاي التي تمر عبره، حسب تقرير “دايلي ميل”.
ووفقا لفريق العلماء، فإن تقنية الواي فاي يمكن أن تصبح مصدرا للطاقة واسع الانتشار بفضل أشباه الموصلات المتطورة التي تحول الإشارات إلى تيار مباشر مفيد.
وتعتبر مشكلة البطارية هي الأكثر تعقيداً في عالم الهواتف المحمولة، فيما تعمل الشركات الكبرى مثل “آبل” الأمريكية و”سامسونغ” الكورية على تطوير قدرات البطاريات في هواتفها والبحث عن حلول لنفاد طاقتها الكهربائية في وقت مبكر.