بطة ماكين تبيض في حضن السيسي!

حجم الخط
7

اشباح الموت والدمار الانساني مازالوا هناك في بنتاغون امريكا منذ 25 يناير لا تهدا هواتفهم واتصلاتهم ويستنفرون حلفاءهم في تل ابيب والقاهرة ايضا، ما زالوا يعدون الخطط والخطط البديلة لاجهاض الثورة المصررية، لقد خرجوا من هول صدمة الثورة بمخطط جهنمي بدا بمجزرة رفح، حيث اسند لوحدة خاصة في الاستخبارات الاسرائيلية القيام بالمجزرة وبعدها الاستيلاء على سيارة تابعة للجيش المصري والفرار بها الى اسرائيل. هناك يفرون من السيارة المصرية لتحل محلهم جثث موتى تم تحضيرها لهذه الغاية لتقوم طائرة اسرائيلية بضربها بصاروخ كي تتفحم بها جثث موتى يفترض انهم الارهابيون. فما كان عسيرا على جيش اسرائيل اسرهم وفضح تنظيمهم لو كان الامر ليس من تدبيرهم، وفي موازاة ذلك يقوم عملاء الصهيونية في الاعلام المصري بتهمة حركة حماس ووضع الرئيس مرسي في وضع المتهم لخلق حالة من الارباك في الرئاسة، وهنا ياتي دور السيسي في التصريح للاعلام انه كان على علم بالعملية وانه ابلغ المجلس العسكري بها ولم يتجاوبوا مع ذلك، هذا يعني انهم غير اكفاء على اسوا تقدير، مما دفع الرئيس مرسي للوثوق بالسيسي وترفيعه بل اعطاؤهُ مفاتيح مصر وسجونها، وكان ذلك خطا فادحا اذا لا يجب الوثوق برجل حسني مبارك وعينه في الجيش المصري.
كان على الامريكان ان يخلقوا وضعا مرتبكا وان يفتعلوا الازمات المعيشية للمواطنين عبر عملائهم من فلول نظام حسني مبارك في بنيان الحكومة من المدراء التنفيذيين والذين امدتهم دول الخليج العربي بما يلزم ويزيد بكثير من المال لتنفيذ المطلوب امريكيا، ولقد ذهب الامريكان الى ابعد من ذلك فزاوجوا بين الفلول وقوى علمانية رثة زواجا كاثوليكيا لا رجعة عنه وبمال سعودي غزير كل ذلك اوجد جبهة غير متجانسة من خليط عجيب متحالفة مع العسكر تولت الخروج الى الشوارع للمطالبة بانتخابات مبكرة هنا لم ينتظر السيسي طويلا فاصدر انذاره الشهير والذي يذكر بانذار غورو الفرنسي، الذي احتل دمشق قادما من ميسلون قبل ان يرد الطرف المعني بالانذار.
بقي الاخوان المسلمون ومن يناصرهم الشرعية والديمقراطية في ميادين الاعتصام بشكل سلمي وحضاري وفوتوا على السيسي فرصة رميهم بالارهاب والعنف، امرا خلق حالة من الارباك داخل امريكا نفسها فلم تدن الانقلاب، وراحت تبرر ما لا يمكن تبريره. طار جون ماكين الى القاهرة في محاولة لتجميل صورة اميركا ام الديمقراطيات وتبرئتها من فعلتها الشنيعة فخرج علينا ببطة الكترونية تبيض في حضن السيسي جثث مصريين متفحمة غمست بزته العسكرية بدماء نساء واطفال ما كان لهم ذنب الا الاعتتصام بميدان عام. لما بدأت مصر بعد جريمة فض الاعتصام بالنار وحرق الاحياء وتفحم جثثهم وطارت الصورة البشعة الى كل ارجاء الارض سارع الرئيس الامريكي الى الكذب مرة اخرى ليبرئ نفسه من دماء المصريين، بل ويذرف دموع تماسيح وما زال السيسي يستمر بالجريمة واستباحة دم المصريين وما زال الدعم الامريكي مستمرا وما زال المال السعودي يتدفق الى جيوب القتلة وما زال من يقول حماس دمرت مصر بالتعاون مع اسرائيل والاخوان، فمتى يخجل العرب من سياساتهم واعلامهم الكاذب؟!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية