لندن ـ د ب أ: بعد حفل الزفاف الأسطوري وما أثاره من ضجة، كان الأمير وليم، الوريث الثاني في ترتيب ولاية عرش بريطانيا، وزوجته كيت ميدلتون قد قررا الاعتماد على نفسيهما في شؤون المعيشة مثل التسوق والطهي والاستعداد للخروج للعمل. ولكن بعد أسابيع قليلة فقط من دوامة الحياة الجديدة بوصفهما دوق ودوقة كامبريدج، اعترف الزوجان بحاجتهما لمساعدين لإدارة شؤونهما المنزلية اليومية. ونقلت صحيفة ‘ميرور’ الثلاثاء عن مصدر من قصر باكنغهام قوله إنه ‘ربما كان يرغب وليم وكيت في حياة بسيطة وأن يديرا كافة شؤونهما بمعرفتهما ولكن ذلك ببساطة غير ممكن’. ويدير الزوجان شؤونهما بنجاح خلال وجودهما على جزيرة أنجلسي، حيث يقيمان نظرا لعمل وليم كطيار مروحيات بحث وإنقاذ ضمن القوات الجوية الملكية. ولكن وليم وكيت يعدان للإقامة في قصر كينسينغتون في لندن عند الوجود في العاصمة. وانطلق إعلان في قصر باكنغهام ليتقدم الراغبون من العاملين به بطلبات لشغل وظائف مثل مديرة منزل ورئيس خدم ووصيف ومساعدة مختصة بتنسيق الملابس، لمساعدة وليم وكيت. وقال المصدر:’القصر بالكامل مهتم بهذا الأمر المثير. الكثيرون سيرغبون في نيل هذه الوظائف المرموقة. دائما يفضل أفراد الأسرة الملكية الاستعانة بأفراد من العاملين بالفعل في القصر على الاستعانة بمساعدين من خارجه’. وأوضح :’ إنها فرصة ذهبية لأي شخص أن يبدأ مع وليم وكيت حياتهما العملية والمنزلية’.