بعد “أغرب مباراة بالعالم”: “عطلة نصف نهار” وتعميمات واحتفالات أردنية باستقبال “منتخب النشامى”

حجم الخط
4

عمان- “القدس العربي”:

اتخذت السلطات الأردنية سلسلة ترتيبات إدارية غير مسبوقة لاستقبال منتخب كرة القدم الوطني بعد عودته إلى العاصمة عمان قادما من الدوحة إثر حصوله على المرتبة الثانية باعتباره وصيفا لبطل كأس آسيا ولأول مرة في تاريخه الكروي.

وقرر رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة تعطيل الدوام الرسمي في عموم المملكة اعتبارا من الساعة الثانية بعد الظهر.

 وأصدر الخصاونة تعميما بالمقتضى حتى يتمكن أبناء الشعب الأردني من الاحتفال باستقبال شعبي حاشد لمنتخب النشامى في الوقت الذي ظهرت فيه عبر منصات التواصل الاجتماعي مجددا تلك الانتقادات للمبالغة في الاحتفالات الرياضية عشية المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد أهل قطاع غزة.

وأعلنت وزارة العمل لاحقا في أسرع تعميم يصدر بعطلة نصف نهارية من مجلس الوزراء أن منطوق التعميم ينطبق على مؤسسات القطاع الخاص وبالتالي عليها إغلاق أبوابها وتسريح الموظفين في تمام الساعة الثانية بعد الظهر.

 في الوقت نفسه أعلنت مديرية الأمن العام عن إجراءات مرورية خاصة بمناسبة استقبال منتخب النشامى لكرة القدم ومن بينها حماية مواكب شعبية وتحويلات مرورية للسيطرة على الازدحام المتوقع، فيما يفترض أن تقل حافلة خاصة محروسة أمنيا وفد المنتخب ابتهاجا من المطار الى إستاد عمان الدولي أكبر ملاعب المملكة لإقامة احتفال جماهيري حاشد بالمنجز الكروي.

وتأهل منتخب الأردن لأول مرة في تاريخه بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة إلى نهائي كأس آسيا وخسر أمام المنتخب القطري بهدف لثلاثة أهداف فيما وصف اتحاد كرة القدم رسميا في بيان لنائب رئيسه مروان جمعة مباراة النهائي تلك بانها “أغرب مباراة في العالم”.

واوضح جمعة بأن الاتحاد لديه شكوك بقانونية ضربتي جزاء قررهما الحكم الصيني للمباراة ضد منتخب النشامى حيث فازت قطر بثلاث ضربات جزاء وهو الأمر الذي اعتبر نادر الحصول في تاريخ مباريات الكرة وخصوصا النهائية.

بكل حال هنأت الفعاليات الأردنية المنتخب الوطني.

والمبالغة في تحضيرات الاحتفال بعودته الى أرض الوطن قد تكون رسالة سياسية وحكومية مقصودة وسط بروز الطموحات بأن يتأهل منتخب النشامى لنهائيات كأس العالم المقبلة.

 واتخذت تدابير وتحضيرات أمنية لوجستية لإقامة احتفال ضخم بوصافة نهائي آسيا في الوقت الذي امتلأت فيه الساحة بتحليلات وتوقعات تحاول البحث عن تفسير لحالة الابتهاج الأردنية العامة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية