بعد أن عرتكم المقاومة: استقيلوا وأريحونا!

حجم الخط
0

بعد أن عرتكم المقاومة: استقيلوا وأريحونا!

بعد أن عرتكم المقاومة: استقيلوا وأريحونا!مع انتهاء الأسبوع الثاني من بدء العدوان الصهيوني علي لبنان بات جليا أن المقاومة الإسلامية بقيادة السيد حسن نصر الله، قد حققت بدون أدني شك نصرا تاريخيا علي العدو الصهيوني، وأنها أي المقاومة ستعجل بتغيير موازين القوي إقليميا ودوليا، بالشكل الذي يقزّم العدو الصهيوني، ويقلص النفوذ الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط أساسا، فتداعيات الحرب البطولية التي خاضتها المقاومة، أكدت مرة أخري فشل المشروع الأمريكي الهادف إلي السيطرة علي المنطقة، وضمان التفوق العسكري لإسرائيل التي توظفها أمريكا، في ردع الأنظمة العربية وقهر حركات المقاومة الشعبية.فالظاهر أن غباء وحمق الأمريكيين قد أنساهم ما يتكبدونه يوميا من انتكاسات وهزائم علي يد المقاومة في العراق، فراحوا يغامرون هذه المرة بفتح جبهة أخطر من الجبهة العراقية، من خلال دعمهم المباشر للعدوان الإسرائيلي علي لبنان، ورفضهم الصريح لأي وقف لإطلاق النار، ظنا منهم أن بيدقهم الإسرائيلي قادر علي دك لبنان ومن بعده سورية، ومن ثم يفكون نوعا ما الحصار الذي ضربته المقاومة العراقية علي قوات الاحتلال الأمريكي، لكن السحر انقلب علي الساحر، واستطاعت المقاومة الإسلامية بلبنان أن تخلط أوراق الأمريكيين والصهاينة، من خلال استباقها لموعد تنفيذ مخطط العدوان الذي كان مقررا البدء في تنفيذه في شهر ايلول (سبتمبر) أو تشرين الاول (أكتوبر) حسبما صرح بذلك السيد حسن نصر الله، وهذا باستدراجها العدو الصهيوني إلي ساحة المواجهة باختطافها لجندييه، وهذا ما يبرز قوة المقاومة في المجال الاستخباراتي، من جهة، وصلابة هياكلها ومناعتها في مواجهة محاولات الاختراق التي قامت بها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية من جهة أخري، كما أن المقاومة وبفضل ذلك تمكنت من معرفة مواطن القوة والضعف لدي العدو الصهيوني مما مكنها من توجيه ضربات موجعة له، وهذا باعتراف الصهاينة أنفسهم، ونحن إذ نسرد هذه المعطيات فلغرض تبيان أن أمريكا ومعها إسرائيل قد وقعتا ضحية لوهم القوة، ومنطق التسلط الذي مكنهما في السابق من شن أي عدوان علي أي كان دون مراعاة للمجتمع الدولي أو غيره.واليوم يحق لنا أن نسأل عن رد فعل الأنظمة العربية الخائنة، أمام إنجازات المقاومة الإسلامية، فهل ستستمر في إنشاد أغنية عدم جهوزية العرب لمواجهة إسرائيل؟جمال الدين حبيبي رئيس المجموعة البرلمانية بمجلس الأمة سابقا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية