الصحة الأردنية في “الرقم المقلق”: 15 إصابة بكورونا وتسريبات حول إعلان حالة الطوارئ

حجم الخط
0

عمان- “القدس العربي”: وصلت وزارة الصحة الاردنية رسميا إلى المنطقة المحظورة والتي كانت تخشاها، بعد الاعلان رسميا عن “15” حالة اصابة مؤكدة بفيروس كورونا مما ينهي تماما مقولات الوزير الدكتور سعد جابر عن نظافة البلاد.

غالبية ساحقة من هذه الحالات لها علاقة بأردنيين عادوا مؤخرا من الخارج . وجزء منها له علاقة بأردنيين اختلطوا بهم، والفيروس ظهر فجر الاثنين في مدينة اربد شمالي البلاد على رجل أردني وابنته عادا مؤخرا من اسبانيا مما يزيد الانتشار بصورة ملحوظة في كل دول العالم.

ولا تزال توقعات وزارة الصحة تتحدث عن احتمالية قوية لاكتشاف المزيد من حالات الإصابة بالفيروس، وسط شعور عام بأن التقنيات الوقائية ساهمت في الحد من الانتشار لكنها لم توقف إطلاقا زحف المرض نفسه.

وتبين الوقائع بأن إجراءات التدقيق الرسمي تؤدي عمليا لاكتشاف المزيد من الحالات والإصابات.

وتتحدث الارقام عن سبعة اجانب على الاقل من 12 حالة تم الاعلان عنها حتى مساء الاحد.

وهنا اضطرت لجنة الاوبئة للتحدث صباح الاثنين وقال الناطق بإسمها الدكتور نذير عبيدات، بأن الخطورة اليوم ليس بعدد الاصابات طالما بقيت قليلة، لكن الخطورة تكمن في سرعة انتشار الفيروس.

وبين عبيدات أن ما علينا فعله الآن هو تقليل أعداد الاصابات حتى لا تصبح كبيرة، مشيرا الى أن المشكلة تكمن في زيادة اعداد الاصابات المستقبلة يوميا، مؤكدا: “لا نريد أن تصبح كبيرة وهذا مهم حتى نستطيع التعامل معها”.

ويبدو ان وصول عدد الاصابات إلى حد معين سيدفع مركز الأزمات لاقتراح المزيد من الإجراءات.

وحسب توقعات وتكهنات يمكن ان تعلن حالة طوارئ عامة لتخفيف حركة وتنقل الجمهور مع ان الاجراءات جميعها طارئة اصلا.

وقال الطبيب عبيدات أن الاجراءات الحكومية تساعد في تقليل أعداد الاصابات، إلا ان المسؤولية ما زالت كبيرة.

وأكد أن الحالات الموجودة اليوم في مستشفى الأمير حمزة لا تعاني من قصور في التنفس، ولا تحتاج الى عناية مركزة.

لكن الارتفاع المباغت في عدد الحالات والإصابات تبرز القلق مجددا في اوساط الأردنيين، وحصول بعض الاضطرابات من بينها في السجون وبعض المستشفيات، وعلى الصعيد الاقتصادي حيث تدخل البنك المركزي لتأجيل اقساط الشهر الجاري وعقدت اجتماعات لمساعدة القطاع الخاص.

وتقلصت بصورة ملحوظة حركة الأردنيين في الشوارع مساء الاحد وتم اغلاق أكثر من 100 مقهى خالفت تعليمات عدم تقديم النارجيلة وبدت المقاهي والمطاعم خالية من الرواد والزبائن عمليا وسط استمرار التعليمات بالحد من الاختلاط إلى اضيق مساحة ممكنة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية