لندن-“القدس العربي”:
اهتمت وسائل الإعلام البريطانية، بردود الأفعال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على مشهد التدخل العنيف للاعب ليستر سيتي حمزة تشودري على قدم محمد صلاح، في قمة سبت الجولة الثامنة للدوري الإنكليزي الممتاز، التي استضافها ملعب “أنفيلد روود” وانتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 2-1 بشق الأنفس.
وبالغ متوسط ميدان الثعالب في تدخله على الفرعون، ما أسقط الأخير أرضًا في الدقيقة الأخيرة من عمر الوقت الأصلي للمباراة، وأيضًا تسبب في استبداله بزميله الإنكليزي آدم لالانا، ليدفع حمزة ضريبة باهظة الثمن، بحملة شرسة على مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار ما حدث في صيف 2018 مع قائد ريال مدريد سيرجيو راموس.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ذا صن” البريطانية، فهناك حملة غضب على نطاق واسع من قبل مشجعي ليفربول بوجه عام وصلاح بوجه خاص على المتسبب في إصابته، لاعتقادهم بأن لاعب الثعالب تعمد إيذاء هداف البريميرليغ في آخر عامين، كما أظهرت آلاف التغريدات على “تويتر” بالأخص.
والأفظع من ذلك، قال نفس المصدر إن الحملة تخطت حدود الغضب والاستياء، ووصلت لدرجة العنصرية، وذلك من قبل الفئة المتعصبة ضد صاحب الـ21 عامًا، الأمر الذي عّجل بتحرك إدارة ليستر سيتي باتخاذ الإجراءات اللازمة في مثل هذه المواقف، ليس فقط لضمان حق اللاعب، بل لحمايته.
وسبق لراموس أن تعرض لحملة مماثلة عندما اتهم بتعمد إصابة محمد صلاح في الكتف، الفارق الوحيد أن الأندلسي الموعد تلقى تهديدات بالإيذاء في رسائل عبر الهاتف وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما حمزة يتعرض لإساءات عنصرية –بحسب التقرير البريطاني-.