لندن-“القدس العربي”: تلقى المدير الفني لريال مدريد زين الدين زيدان، دفعة معنوية هائلة، في اليوم التالي للنصر المظفر على الغريم الأزلي برشلونة، في مباراة الكلاسيكو، التي جرت للمرة الأولى في التاريخ خلف أبواب مغلقة على ملعب “كامب نو”، وانتهت بفوز الضيوف بنتيجة 3-1 لحساب الأسبوع السابع للدوري الإسباني.
وأفادت التقارير الواردة من داخل النادي الملكي، بأن النجم البلجيكي إدين هازارد، شارك بصورة طبيعية في تمارين الأحد الصباحية كباقي اللاعبين، وذلك للمرة الأولى منذ تجدد انتكاسته في ساقه اليمنى، والتي حرمته من الظهور بقميص الميرينغي منذ بداية الموسم الجاري.
وقالت صحيفة “آس”، إن الحالة البدنية التي ظهر عليها صاحب الـ29 عاما في الحصة التدريبية الأخيرة، جعلت زيزو يضمه إلى القائمة المتجهة إلى الأراضي الألمانية، لمواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ مساء الثلاثاء، في افتتاح مباريات الجولة الثانية لدوري مجموعات أبطال أوروبا.
وكان الطاقم الطبي لريال مدريد، يعتقد أن الإصابة التي ألمت بثاني أغلى لاعب في تاريخ النادي، قبل ساعات من لقاء ريال سوسييداد في افتتاح حملة الدفاع عن لقب الليغا، أنها عبارة عن شد في عضلة الساق اليمنى، لكن بعد ذلك، تبين أنها أسوأ من ذلك بكثير، وفقا للتصريحات التي أدلى بها زيدان منتصف الأسبوع الماضي.
وحال سارت الأمور كما يخطط لها المدرب الفرنسي، فسوف يُسجل نجم تشيلسي السابق ظهوره الأول مع ريال مدريد هذا الموسم، ورقم 23 منذ شراء عقده من البلوز في صيف 2019، في صفقة ضخمة، كبدت الخزينة الملكية ما لا يقل عن 100 مليون يورو، وذلك لكثرة إصاباته، التي أبعدته عن 33 مباراة رسمية حتى الآن.
من جانب آخر، غاب عن تدريبات الأحد داني كاربخال وألفارو أودريوزولا، لعدم التعافي من الإصابة، ونفس الأمر بالنسبة للعائد من الإعارة مارتين أوديغارد والمهاجم ماريانو دياز والمدافع ناتشو، جميعهم خاضوا تمارين الصباح في صالة الألعاب الرياضية، لحاجتهم لمزيد من الوقت للشفاء والعودة إلى الفريق مرة أخرى.
وسيخوض ريال مدريد مواجهة بوروسيا مونشنغلادباخ تحت شعار لا بديل عن الثلاث نقاط، بعد البداية المخيبة لآمال المشجعين، بالسقوط أمام شاختار دونيتسك الأوكراني بنتيجة 2-3، في افتتاح مرحلة مجموعات الأبطال، وذلك لتفادي الدخول في دوامة الخروج المبكر من البطولة، قبل استضافة إنتر في قمة مواجهات المرحلة الثالثة، المقرر لها في الثالث من نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.