لبنان.. انقطاع بث ثاني أذاعة خلال 3 أيام بسبب شح الوقود وضبط أدوية مخبأة

حجم الخط
0

بيروت: أعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، الإثنين، ضبط أطنان من الأدوية مخبأة في مستودعات وسط وجنوب البلاد، في وقت تعاني فيه بيروت من نقص حاد في الأدوية.

وقال حسن، في تصريح للصحافيين في العاصمة بيروت إن الأدوية المضبوطة تستخدم لعلاج أمراض مختلفة من بينها الأمراض المزمنة ومضادات حيوية وكميات كبيرة من عبوات حليب الأطفال.

وأضاف: “من بين الأدوية المخبأة آلاف المراهم المخصصة لمداواة الحروق في وقت افتقد مصابو كارثة بلدة التليل في عكار وجود ما يهدئ أوجاعهم”.

وفي 15 أغسطس/آب الجاري، انفجر خزان مخبأ يحوي آلاف اللترات من البنزين في بلدة التليل بقضاء عكار (غرب) ما أدى إلى مصرع أكثر من 30 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين، بينهم أفراد بالجيش.

وأفاد حسن بـ”فتح تحقيقات لتحديد المسؤوليات”، مضيفا: “سيكون هناك مجرى قضائي ومالي وإداري”.

ورافقت وزير الصحة اللبناني دورية أمنية تابعة للشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي خلال مداهمة مستودعات تقع في منطقة جدرا (وسط) والعاقبية (جنوب).

وأمر حسن ببيع الأدوية الموجودة للمواطنين والصيدليات، لا سيما حليب الأطفال والأدوية الضرورية، ابتداء من صباح الثلاثاء، بحضور جهاز التفتيش الصيدلي التابع لوزارة الصحة العامة.

والأسبوع الماضي، تمكن الجيش اللبناني من مصادرة ملايين اللترات من الوقود المخبأ (بنزين ومازوت) خلال مداهمات نفذها في مناطق عدة ضد تجار يقومون بإخفاء المحروقات بغية احتكارها وبيعها لاحقاً بأسعار مرتفعة.

لشح الوقود.. انقطاع بث ثاني إذاعة لبنانية خلال 3 أيام

إلى ذلك، انقطع بث إذاعة لبنانية خاصة، الإثنين، عن بعض مناطق البلاد، بسبب شح الوقود المخصص لتوليد الكهرباء وتشغيل محطات الإرسال.
ومنذ أيام، تواجه إذاعات لبنانية صعوبات في التشغيل والبث، بسبب تصاعد حدة الأزمة الاقتصادية وشح الوقود.
وأعلنت إذاعة “صوت كل لبنان” (خاصة)، في بيان، اعتذارها إلى المستمعين، لعدم إمكانية تأمين بثها بصورة مستمرة في بعض المناطق؛ نظرا للظروف الراهنة وشح مادة “المازوت” في مواقع الإرسال، بحسب موقعها الإلكتروني.
والجمعة، أعلنت إذاعة “صوت الشعب” (خاصة) أنها تواجه مصاعب بسبب انقطاع “المازوت” عن بعض محطات البث، ما تسبب بانقطاع الإرسال عن عدد من المناطق.
وأفادت الإذاعة، في بيان، بتعليق بعض برامجها لفترة مؤقتة، جراء عدم قدرة معظم الضيوف على الوصول إلى الاستديو في ظل شح مادة “البنزين”.
ومنذ نحو عامين، يشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه الحديث، ويعاني منذ أشهر شحا في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، لعجز المصرف المركزي عن توفير النقد الأجنبي اللازم لعمليات الاستيراد.
وحذرت المستشفيات، في الفترة الأخيرة، من خطر توقفها خدماتها المحتمل، بسبب أزمة الوقود والكهرباء.
وأحيانا، دفع شح الوقود بعض المخابز إلى التوقف عن الإنتاج، فضلا عن انقطاع التيار الكهربائي عن المنازل لساعات طويلة، بسبب شح الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الكهرباء.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية