لندن- “القدس العربي”: كشف تحقيق صحافي إنكليزي، عن موقف المدير الفني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، من بيع الميغا ستار الجزائري رياض محرز، بعد اقتران اسمه بالخصم الشمالي الجديد نيوكاسل يونايتد، ضمن خطة نقل جيوش المدينة إلى المستوى التالي، كمشروع بنفس جودة الأربعة الكبار في الدوري الإنكليزي الممتاز، استعدادا للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وجاء في موقع “جيف مي سبورت”، أن قائد محاربي الصحراء، يتصدر قائمة المطلوبين في “سان جيمس بارك” في فصل الصيف، لحاجة الفريق لساحر بنفس مواصفاته وخبرته، لا سيما بعد اقتراب طيور الماكبابيس من تأمين بطاقة التواجد في الكأس ذات الأذنين الموسم المقبل، بانفرادهم بالمركز الثالث في جدول ترتيب أندية البريميرليغ، بفارق مريح عن توتنهام وأستون فيلا أصحاب المركزين الخامس والسادس.
لكن وفقا لنفس التقرير، لن ترى الصفقة النور، على الأقل في النافذة الصيفية القادمة، أولا لرغبة رياض في البقاء مع الفريق حتى نهاية عقده الممتد لموسمين آخرين، ثانيا لصعوبة الأمر على المدرب بيب غوارديولا، الذي سيجد صعوبة بالغة في العثور على موهبة بحجم محارب الصحراء، لا يكل ولا يمل من صناعة الفارق، رغم اقترابه من كسر حاجز الـ32 عاما، مستشهدا بأرقامه الفردية التي تتحدث عنه منذ قدومه من ليستر سيتي في العام 2018، بتسجيل ما مجموعه 78 هدفا بالإضافة إلى 54 تمريرة حاسمة في 227 مباراة بالقميص السماوي.
ورجح المصدر، تكرار نفس سيناريو العام الماضي، حين كانت الصحف والمواقع العالمية، تتسابق في التشكيك في مستقبل محرز مع الإعصار السماوي، ضمن ما كانوا يعرفون بضحايا صفقة الوحش الاسكندينافي إيرلينغ براوت هالاند، بيد أنه في الأخير حدث العكس، بحصوله على مكافأة إجادة، بمد عقده لغاية العام بعد القادم، وذلك لقيمته الفنية التي يُقدرها الفيلسوف الكاتالوني، رغم فترات الصعود والهبوط التي يمر بها من حين لآخر، بجانب عدم مشاركته بصورة منتظمة.
وفي الختام، أثنى التحقيق على قيمة النجم الجزائري الفنية وتأثيره الملموس على نتائج السيتيزينز هذا الموسم، رغم أنه لا يعيش أفضل أوقاته، مقارنة بوضعه في الموسمين الماضيين، لكن هذا لا يعني أن المدرب سيفكر في بيعه في الميركاتو الصيفي، أو حتى يتخلى عن لاعب بهذه القيمة والعقلية قبل انتهاء عقده، ضاربا المثل بتوهجه في مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي ضد شيفيلد يونايتد، التي خرج منها بهاتريك تاريخي، كأول لاعب ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة نصف نهائي أعرق كؤوس الكوكب منذ العام 1958.
ومعروف أن محرز عانى الأمرين في بداية الموسم، تحديدا في فترة ما قبل ذهاب اللاعبين إلى نهائيات كأس العالم، لكن منذ عودته من راحة المونديال، لا يتوقف عن تحسين أرقامه وإحصائياته الفردية، بنسخة شبه كربونية لما كان عليها في نهاية الموسم الماضي وقبل الماضي، موقعا حتى الآن على 15 هدفا بالإضافة إلى 8 تمريرات حاسمة من مشاركته في 39 مباراة في مختلف المسابقات، أو 2.449 دقيقة لعب.