لندن ـ د ب أ: ربما بكون نادي تشيلسي الإنكليزي لكرة القدم قد تأهل إلى الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة خلال السنوات التسع الأخيرة لكن فرصه في بلوغ المباراة النهائية تعتبر ضعيفة للغاية إن لم تكن معدومة. فرغم أن الإيطالي روبرتو دي ماتيو مدرب تشيلسي أكد أنه سعيد بمواجهة حامل اللقب وأقوى أندية العالم في الوقت الراهن برشلونة في الدور قبل النهائي، لا يوجد أحد سواه يرى أن النادي اللندني لديه أي فرصة في التأهل للنهائي. فمثلا جورجي جيسوس مدرب بنفيكا أكد عقب خروج فريقه من منافسات دور الثمانية بهزيمته 1/3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة أمام تشيلسي: ‘ربما أكون مخطئا ولكنني لا أرى أن تشيلسي سيكون لديه أي فرصة أمام برشلونة’. ولم يتأخر البرتغالي الآخر جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الذي سيلتقي مع بايرن ميونيخ الألماني في مواجهة الدور قبل النهائي الأخرى، عن أن يدلي بدلوه هو الآخر في الأمر. حيث قال مورينيو: ‘لنكون صرحاء مع بعضنا، لا أعتقد أن نهائي دوري الأبطال قد يجمع بين ريال مدريد وتشيلسي.. فقد يتأهل للنهائي بايرن ميونيخ أو برشلونة ولكنني لا أعتقد أننا سنرى ريال مدريد في مواجهة تشيلسي وجميعنا يعرف السبب’. وأضاف: ‘ذلك لأن برشلونة فريق جيد جدا. فهو ليس المرشح الأقوى للتأهل وإنما المرشح الخارق’. أما دي ماتيو فقد أكد أنه يتوق لرؤية كيف سيتعامل تشيلسي مع برشلونة في مباراتي ذهاب وعودة. وقال المدرب الإيطالي: ‘سيكون من المثير أن نلعب مباراتين أمام أحد أفضل الفرق في العالم’. وأضاف: ‘سنجد خطة لعب تناسب لاعبي فريقنا لمواجهة برشلونة’. وتابع دي ماتيو: ‘ستعتمد استراتيجيتنا على الدمج ما بين اللعب على نقاط قوتنا مع التعامل جيدا مع نقاط قوتهم. يوجد لديهم عدد من اللاعبين الذين يشكلون تهديدا على المستوى الفردي وهذا أمر بالغ الخطورة ولكن علينا أن نلعب بطريقتنا وأن نبذل قصارى جهدنا’. كما اعترف فرانك لامبارد لاعب خط وسط تشيلسي بأن برشلونة سيكون المرشح الأقوى أمامهم لبلوغ النهائي، ولكنه أكد أن هذه المواجهة ستكون فرصة بالنسبة لتشيلسي للثأر لهزيمته أمام الفريق الأسباني في الدور نفسه عام 2009 . وقال لامبارد: ‘لدينا حساب لم نصفه بعد معهم.. إنهم أفضل فريق في العالم، كانوا ولازالوا كذلك. لازالت تلك المباراة في أذهاننا ولكننا الآن في عام آخر وعلينا أن نحاول التغلب عليهم’. وأضاف: ‘سيكونون المرشحين الأقوى ولكن لدينا ثقة في أنفسنا. نعرف أننا علينا أن نكون في أفضل حالاتنا حتى نتمكن من هزيمتهم ولكننا يجب أن نثق في قدرتنا على تحقيق ذلك’. ولكن الصحف البريطانية أكدت أن تشيلسي سيحتاج إلى معجزة للتأهل إلى نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية في تاريخه. وكتبت صحيفة ‘إنديبندنت’: ‘إنهم في الدور قبل النهائي لدوري الأبطال للمرة السادسة خلال السنوات التسع الأخيرة، وهذا إنجاز كبير خاصة مع الأخذ في الاعتبار أن هذا الموسم بالذات لم يتوقع منهم أحد تحقيق أي شيء في هذه البطولة’. وأضافت: ‘ولكن لا جدوى من أن ننكر من أن هناك شعورا بالتشاؤم تجاه ما ينتظر تشيلسي في المستقبل’. وتغلب تشيلسي الانكليزي على ضيفه بنفيكا 2-1 في اياب دور الثمانية لدوري ابطال اوروبا لكرة القدم ليحقق الفوز على منافسه البرتغالي 3-1 في مجموع المباراتين ويتأهل لمواجهة برشلونة الاسباني حامل اللقب في لقاء مرتقب بالدور قبل النهائي.
وضاعف تشيلسي تقدمه في مجموع المباراتين عندما سجل فرانك لامبارد هدف السبق في الدقيقة 21 من ركلة جزاء واحكم الفريق اللندني قبضته على المباراة قبل خمس دقائق على نهاية الشوط الاول بعد طرد ماكسي بيريرا قائد بنفيكا لحصوله على الانذار الثاني.
وسجل خابي جارسيا هدفا لبنفيكا في الدقيقة 85 ليواجه تشيلسي نهاية متوترة للمباراة قبل أن يسجل راؤول ميريلش الهدف الثاني لاصحاب الارض في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال روبرتو دي ماتيو المدرب المؤقت لتشيلسي لتلفزيون اي.
تي.
في ‘كنا ندرك اننا سنخوض مباراة صعبة الليلة وقد ثبت صحة ذلك. كنا بحاجة الى الهدف الثاني لحسم اللقاء تماما.’وردا على سؤال بشأن برشلونة الذي سيستضيفه تشيلسي في لقاء الذهاب بالدور قبل النهائي يوم 18 ابريل نيسان الجاري قال دي ماتيو ‘انه واحد من أفضل الفرق ان لم يكن أفضل فريق في العالم.’وبلغ تشيلسي الدور قبل النهائي للمرة السادسة في اخر تسعة مواسم.
ومع ذلك لم يصعد تشيلسي الى النهائي سوى مرة واحدة ولم يفز باللقب على الاطلاق.
وبدأ بنفيكا اللقاء بكافة اسلحته الهجومية ورغم انه كان قريبا من التسجيل الا ان تشيلسي دافع بشكل رائع.
واضطر المدافع جون تيري الذي خرج من المباراة لاحقا وهو مصاب لابعاد الكرة من على خط المرمى عقب تسديدة اوسكار كاردوزو بينما تصدى الحارس بيتر شيك ببراعة لتسديدة من بابلو ايمار في بداية الشوط الثاني.
وكانت نقطة التحول لتشيلسي عندما اندفع المدافع جارسيا لعرقلة اشلي كول ليحتسب الحكم ركلة جزاء للفريق الانجليزي سجل منها لامبارد هدف التقدم.
وخاض بنفيكا الذي احرز لقبه الثاني والاخير في كأس اوروبا قبل 50 عاما اللقاء بعد أن هز الشباك في كافة المباريات التي خاضها في البطولة وبدا مصمما على الحفاظ على هذا السجل.
وسجل الفريق هدفا في النهاية بعد الضغط على منافسه عندما سدد جارسيا الكرة برأسه في مرمى الحارس شيك. وكاد الفريق الضيف ان يسجل ثانية بشكل مثير وهو ما كان سيدفعه للعبور للدور قبل النهائي.
لكن تشيلسي سجل هدف الفوز عندما سدد البرتغالي ميريليش في المرمى ليبدد امال بنفيكا وتبدأ احتفالات مشجعي الفريق الانكليزي التي احتشدت في ملعب ستامفورد بريدج بالتأهل للمربع الذهبي. وأكد روبرتو دي ماتيو المدير الفني المؤقت لفريق تشيلسي أن لاعبيه توقعوا مواجهة صعبة قبل المباراة التي فاز فيها الفريق على ضيفه بنفيكا البرتغالي 2/1 في إياب دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. كانت مباراة الذهاب انتهت بفوز تشيلسي 1/صفر وبذلك يفوز الفريق الإنكليزي بنتيجة إجمالية 3/1 ليتأهل للقاء برشلونة الأسباني في الدور قبل النهائي. وقال دي ماتيو عقب المباراة ‘كنا نعرف قبل المباراة أننا بصدد خوض مواجهة صعبة، وقد أثبتت مجريات اللعب ذلك’. وأضاف ‘بنفيكا فريق جيد وقد أظهر ذلك في عدة مناسبات سابقة، ولكننا سعداء وقد تأهلنا. قبل أن نسجل هدفنا الثاني، كانت الفرصة لا تزال امامهم وكانوا يعلمون ذلك.. لقد أضعنا العديد من الفرص’.