لندن- “القدس العربي”: تعمد المدير الفني لمانشستر يونايتد إريك تين هاغ، استفزاز عشاق الغريم الشمالي ليفربول، وذلك بإظهار سعادته المزدوجة بالفوز على برشلونة وإقصائه من مراحل خروج المغلوب في بطولة اليوربا ليغ، معتبره انتصارا معنويا لا يُقدر بثمن، كونه جاء على حساب متصدر الليغا بفارق مريح عن ريال مدريد، الذي قهر الريدز بخماسية تاريخية مقابل اثنين في قلب “الآنفيلد” منتصف الأسبوع الماضي.
ويعرف المدرب الهولندي، حجم العداء والكراهية المتبادلة بين جماهير أحمر الميرسيسايد وبين نظرائهم في معقل الشياطين الحمر، الأمر الذي دفعه للتشفي في الغريم اللدود، بالكشف صراحة عن سعادته بتجاوز عملاق الليغا، الذي يتقدم على قاهر ليفربول في ذهاب دور الـ16 لدوري الأبطال، بفارق ثماني نقاط في السباق على لقب الدوري الإسباني.
وفي رده على سؤال عما إذا كان الفوز على البرسا هو الأهم والأكبر في رحلته مع اليونايتد منذ توليه المهمة في فصل الصيف الماضي، فكانت إجابته نقلا عن موقع “Goal” العالمي “أعتقد ذلك، نعم برشلونة هو متصدر الدوري الاسباني بفارق ثماني نقاط عن ريال مدريد، لقد رأينا ما فعله ريال مدريد هذا الأسبوع ضد ليفربول أعتقد أنه فوز كبير نعم أننا هزمناهم”.
من جهة أخرى، سُئل عن سر ريمونتادا مانشستر يونايتد أمام برشلونة في إياب دور الملحق المؤهل لثمن نهائي الدوري الأوروبي، فأجاب قائلا “كانت خطة لعبنا هي الدفع بأنتوني وجارناتشو لاستغلال المساحات الواسعة بالسرعة، والركض خلف المدافعين والمراوغات، كلا اللاعبان شجاعان للغاية ولا يخافان أحد، أعتقد أن لدينا شخصيات رائعة في الفريق، مثل فاران ومارتينيز، وقلت بالفعل إن أنتوني وجارناتشو لا يخافان أحدا، وبرونو فيرنانديش أيضا، وكذلك كاسيميرو بالطبع، لدينا شخصيات تتعافى من النكسات”.
وكان اليونايتد قد تعادل مع برشلونة بهدفين لمثلهما في مباراة الذهاب، التي جمعتهما على ملعب “كامب نو” منتصف الشهر الجاري، قبل أن ينجح في قلب تأخره من هدف نظيف إلى انتصار بهدفين مقابل هدف في إياب “مسرح الأحلام”، ليفتك بطاقة العبور للدور ثمن النهائي، محققا أول فوز أوروبي على البرسا منذ قذيفة بول سكولز الشهيرة في إياب نصف نهائي نسخة دوري الأبطال 2008.
أما ليفربول، فقد انحنى أمام ريال مدريد بنتيجة 5-2 في ختام مواجهات ذهاب الدور ثمن النهائي للكأس ذات الأذنين، لتصبح مهمة يورغن كلوب ورجاله شبه مستحيلة في إياب “سانتياغو بيرنابيو”، لحاجة الفريق للفوز على نادي القرن الماضي في عقر داره بفارق ثلاثة أهداف على أقل تقدير، لضمان الذهاب إلى ركلات الجزاء الترجيحية، أو الفوز بفارق 4 أهداف لحسم البطاقة بدون مساعدة ركلات الحظ الترجيحية.