لندن-“القدس العربي”:
كشفت تقارير صحافية إسبانية، عن ردة فعل رئيس نادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو، أو ما سيفعله، بعد تدمير هيبته على يد الأسطورة ليونيل ميسي، في المقابلة الحصرية، التي أجراها مع الصحافي روبين يوريا، مراسل موقع “Goal” العالمي في إسبانيا.
وانفجر البرغوث في وجه رجل الأعمال الكاتالوني، معتبره السبب الرئيسي وراء انهيار الفريق في السنوات القليلة الماضية، ولهذا السبب، تقدم بطلب رسمي لمغادرة “كامب نو” بعد علاقة استثنائية دامت لنحو عقدين من الزمن، إلا أنه فوجئ بكذب وتحايل رئيس النادي، بالإصرار على تفعيل البند الخاص بالشرط الجزائي، لمنح الأيقونة حق الرحيل.
ورغم الهجوم العنيف من قبل ميسي على رئيسه، إلا أن إذاعة “كادينا سير” علمت من مصادرها، أن بارتوميو لن يجرؤ على الرد ولو بكلمة واحدة، وذلك لامتصاص غضب الهداف التاريخي للنادي، وأيضا لتهدئة الأجواء، بعد إجبار ليو على البقاء لعام إضافي رغما عنه، في إشارة واضحة، إلى أن بارتوميو، يُدرك ويفهم جيدا، العواقب الوخيمة لتصعيد الخلاف وتحويله إلى نقاش عام في الوقت الراهن.
وما عزز صحة هذه الرواية، ما فعله طاقم “السوشال ميديا” المسؤول عن صفحة البرسا على منصة “تويتر”، بتجاهل كل سهامه النارية تجاه بارتوميو، واقتباس رسالته الإيجابية الوحيدة للمشجعين في الحوار، حين قال “سأقدم ما لدي لأن حبي لبرشلونة لن يتغير أبدا”، رغم أن المقابلة لا تتبع الجهات الرسمية للنادي، وموجهة في الأساس ضد الرئيس ومجلسه المعاون.
بالإضافة إلى ذلك، قالت شبكة “إي إس بي إن” الأمريكية، إن إدارة البلو غرانا، ستتراجع عن تهديدها المسبق، بخصم 25% من راتب ميسي السنوي أو الشهري، بعد غيابه عن اختبار فحص كورونا والأيام الأولى في معسكر الاستعداد للموسم الجديد تحت قيادة رونالد كومان، وذلك أيضا لتفادي إثارة غضب القائد.
تجدر الإشارة إلى أن شرطة كاتالونيا، كانت قد اتهمت بارتوميو بالفساد في القضية التي أثارت جدلا على نطاق واسع في بداية هذا العام، بإبرام اتفاقية مع شركة افتراضية، لتشويه رموز النادي وقادته، بما فيهم ميسي، جيرار بيكيه والمرشح المحتمل لمقعد الرئاسة والرئيس السابق خوان لابورتا.