بعد تسع سنوات علي مقتلها: الاميرة ديانا لا تزال تحتل عناوين الاخبار
بعد تسع سنوات علي مقتلها: الاميرة ديانا لا تزال تحتل عناوين الاخبار لندن ـ اف ب: بعد تسع سنوات علي مقتلها، لا تزال الاميرة ديانا تتصدر عناوين الاخبار خصوصا في احدي الصحف البريطانية التي تسعي الي كشف الغموض حول مقتل الاميرة الشابة والذي تعتقد انه نتيجة مؤامرة تقف وراءها الدولة البريطانية. فمنذ مقتل الاميرة ديانا قبل 468 اسبوعا في سيارتها المرسيدس في حادث سير في باريس فجر 31 اب/اغسطس 1997، دأبت صحيفة ديلي اكسبرس علي نشر خبر عن الاميرة الراحلة علي صفحتها الاولي. فصباح كل يوم اثنين منذ مقتل ديانا، تنشر الصحيفة خبرا علي الصفحة الاولي يشير الي ان سبب ما وقع في نفق الما بالقرب من برج ايفل في العاصمة الفرنسية، لم يكن حادثا. ونشرت الصحيفة تقريرا حصريا تلو الآخر تشتمل جميعها علي ادلة جديدة علي ان قوي شريرة كانت وراء مقتل الاميرة. وتحدثت الصحيفة عن ضلوع خبراء في السموم ووجود جواسيس في غرفة التشريح التي وضعت فيها جثة الاميرة، وكذلك عن فرق للقتل واطلاق اشعاعات ليزر تسببت في ارباك هنري بول الذي كان يقود السيارة المشؤومة ليلة الحادث. وفي السادس من ايار/مايو هذا العام، نشرت الصحيفة مقالا بعنوان موت ديانا: واخيرا الحقيقة ، زعمت فيه انه جري تحنيط جثمان الاميرة بشكل غير قانوني لتغطية انها كانت كونها حاملا من عشيقها دودي الفايد الذي قتل كذلك في الحادث. ومع حلول موعد الذكري التاسعة لمقتل الاميرة، قدمت الصحيفة مرة اخري لقرائها البالغ عددهم 835.000 قارئ آخر الاخبار حول الحادث. رسميا، استكمل التحقيق في الحادث في فرنسا، بينما في بريطانيا تردد ان الرئيس السابق لشرطة سكوتلانديارد البريطانية السير جون ستيفينز اجل موعد نشر نتائج التحقيق الذي قام به في الحادث. واعلن ان الســــبب الرئيسي وراء ذلك هو السعي للحصول علي افادات شــــهود جدد والتأخر في الحصول علي نتائج لتحليلات علمية جديدة. واعطي التأجيل الذي اعلن عنه في ايار/مايو الماضي دفعا للقائلين بوجود نظرية مؤامرة وعلي رأسهم محمد الفايد والد دودي الفايد ومالك متاجر هارودز الشهيرة في لندن.ولا تزال الحشود تتدفق علي النصب الذي اقامه الفايد لديانا ونجله في الطابق السفلي في متاجر هارودز.ففي اسفل السلم الكهربائي في الجناح المصري في المتجر وضعت صورة للاميرة ديانا واخري لدودي الفايد وهما يبتسمان وقد احاط بهما حرفا د مذهبان ووضعت امامهما كأس نبيذ اخذت من فندق ريتز في باريس الذي يملكه الفايد، والذي نزلت فيه ديانا ودودي قبل رحلتهما الاخيرة المشؤومة.وتحت هرم صنع من الاكرليك، وضعت الشموع ونافورة برونزية ونباتات متوسطية لترمز لآخر عطلة امضياها معا. ووسط ذلك وضع خاتم خطوبة يزعم ان دودي اشتراه لديانا قبل ساعات من مقتلهما.ولا تزال تصدر كتب تتناول حياة الاميرة ديانا. وآخر تلك الكتب ديانا، الموت المتوقع والذي يبدأ بافادة لم تنشر لريتا روجرز المنجمة التي يقال انها حذرت دودي من خطر سيأتيه في سيارة سوداء. وفي الكتاب الذي صدر في 444 صفحة، يدرج الكاتبان الصحافيان مارك روش ونيكولاس فاريل 115 عاملا لدعم نظـــريتهما. ويذكر ان الرقم 444 هو رقم منحوس بالنسبة للصينيين لانه نذير بالموت.وبعد تسع سنوات من الحادث الذي صدم العالم، لا يزال المقربون من الاميرة ديانا موجودين. فلا تزال الملكة اليزابيث علي عرشها رغم ان فيلما جديدا من اخراج ستيفن فريرز بعنوان الملكة الذي سيبدأ عرضه في لندن في 22 ايلول/سبتمبر يقول ان الملكة فكرت في التخلي عن العرش بعد وقوع مأساة ديانا.اما الامير تشارلز، الزوج السابق للاميرة الراحلة، فقد تزوج من حبيبته كاميلا التي واصل علاقته معها حتي اثناء زواجه من ديانا. ومن ناحية اخري يظهر الامير وليام نجل الاميرة الراحلة شبها كبيرا بامه بابتسامته الخجولة ورأسه المحني. وقد تجنب المصورون الذين اتهمهم الرأي العام بمطاردة ديانا والتسبب في مقتلها، ملاحقة ابنيها وليام وهاري الا في حالات نادرة. ومن المتوقع ان ينتهي التحقيق البريطاني في مقتل الاميرة بحلول الذكري السنوية العاشرة لمقتلها، ولكن حتي ذلك الحين، ما الذي ستحمله صفحات ديلي اكسبرس حول مقتل الاميرة الراحلة؟0