بعد تضامنه مع فلسطين.. هل يواجه الجزائري بن سبعيني مصير مواطنه عطال؟

حجم الخط
1

لندن- “القدس العربي”: كشفت مصادر صحافية ألمانية، عن موقف أو مصير المدافع الدولي الجزائري رامي بن سبعيني، بعد انضمامه للقائمة البيضاء المتعاطفة مع الأطفال والنساء والعجائز في غزة، الذين يتعرضون لمذابح وحشية على يد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في الوقت الذي تتسابق فيه الأندية والاتحادات الأوروبية في ملاحقة ومعاقبة المحترفين العرب على موقفهم الإنساني.

وبدأ بعض سفراء العرب في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبالأخص في الدوري الألماني، يدفعون ثمن دعمهم للقضية الفلسطينية واعتراضهم على العدوان الإسرائيلي الغاشم على سكان قطاع غزة، منهم على سبيل المثال لا الحصر، الهولندي من أصل مغربي أنور الغازي، الذي عوقب بأثر فوري من قبل ناديه ماينز، بإنهاء عقده من طرف واحد وإرساله إلى المجهول حتى نهاية الموسم.

ونفس الأمر ينطبق على محارب الصحراء يوسف عطال، مدافع نادي نيس، بعد وقوعه هو الآخر في مرمى نيران الإعلام والمسؤولين السياسيين في فرنسا، وذلك بالرغم من تراجع اللاعب وقيامه بحذف منشوره الداعم للقضية والعكس لدولة الاحتلال، لكن في الأخير دفع فاتورة باهظة، بإبعاده عن الفريق الأول وإلزامه بالتدريب بشكل منفرد حتى إشعار آخر، وسط أنباء تتحدث عن اتفاق الطرفين على فسخ العقد في أقرب فرصة، بينما أسد أطلس نصير مزراوي، فكان أكثر حظا، بعد تقبل بايرن ميونخ وجهة نظره بشأن الإرهاب والمنظمات الإرهابية على مضض.

أما بن سبعيني، فتظهر المؤشرات أنه لن يواجه نفس مصير أبناء عروبته، الذين يتعرضون لضغوط هائل في الوقت الراهن بسبب تضامنهم مع أهل غزة، وذلك وفقا لصحيفة “كيكر” ذائعة الصيت في بلاد الماكينات، التي نقلت عن مسؤول عن مكافحة التميز في نادي بوروسيا دورتموند دانييل لورغر، أن الإدارة تفهم البيئة التي تربى عليها رامي، كشاب عربي نشأ على دعم القضية الفلسطينية، بعيدا عن الكراهية ومعاداة السامية.

كما نقلت نفس المنصة على لسان صاحب الـ28 عاما قوله “نحن في الجزائر تربطنا علاقة مقدسة مع الأراضي الفلسطينية، ولهذا لا أتردد في التعبير عن حزني وأسفي لما يحدث للضحايا والسكان المدنيين في قطاع غزة، والمؤسف أن أغلبهم أطفال ونساء”، هذا بخلاف شجاعته بإظهار تضامنه وتعاطفه مع القضية الفلسطينية في منشور عبر حسابه على منصة “انستغرام”، وتبعها بارتداء الكوفية الفلسطينية الشهيرة قبل مباراة الرأس الأخضر الودية، التي انتهت بفوز الخضر بخماسية مقابل هدف في عطلة الفيفا الأخيرة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية