بعد تعرض رئيس البرلمان لتهديدات لمنعه من انتقاد النظام

حجم الخط
0

سورية تنجح في تمرير بيان في البرلمان العربي لا يدينهاالقاهرة ـ دب أ: نجحت سورية الاحد فى تمرير البيان الذي اعدته لجنة الشؤون السياسية التابعة للبرلمان العربي حول تطورات الاوضاع في الدول العربية دون تسمية اي دولة. وأكد البيان، الذي حظي بموافقة اغلبية الاعضاء في البرلمان العربي المكون من 88 عضوا، على أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي هذه الدول وضرورة الحفاظ على وحدة النسيج الوطني لشعوبها في مواجهة المخططات الخارجية والصهيونية التي تستهدف زرع بذور الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد، بالعمل على تقسيم هذه الدول. وشدد البيان على ضرورة وقف نزيف الدم بين أبناء الوطن الواحد واحترام القانون وتعزيز حقوق الإنسان واحترام إرادة شعوبها وحقوقها المدنية والسياسية. ونص البيان على أهمية فتح الحوار الوطني بين مختلف الأطياف الوطنية بما فيها قوى المعارضة، كما أكد على أهمية الإسراع في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية وإطلاق الحريات ووقف الاعتقالات التعسفية للمواطن العربي وفتح المجال للوسائل الإعلامية للتعرف عن قرب على مسار الأحداث بكل شفافية وموضوعية وبما يحقق الأمن والاستقرار السياسي والسلم الأهلي وتحقيق تطلعات الشعوب العربية في نيل حقوقها المدنية والسياسية. وعبر البرلمان العربي عن قلقه ورفضه للصراعات الداخلية والزج بالجيوش العربية في صراعات مع شعوبها ورفض استعمال القوة للوصول للسلطة أو البقاء فيها. وكان رئيس البرلمان العربي على الدقباسي أعلن تعرضه لضغوط وصلت الى تهديدات أدت الى تعيين حراسة شخصية عليه من قبل مصر لمنعه من طرح ما يتعرض له السوريون من قبل النظام في سورية. وكان الدقباسي قد طالب بتبني البرلمان العربي بيانا يعبر فيه عما يتعرض له السوريون العزل بدلا من البيان الذي اعدته لجنة الشؤون السياسية والذي يدين ما يتعرض له المواطنون العرب في الدول التى تشهد ثورات واحتجاجات دون ان يسميها وهو ما رفضه رئيس البرلمان وطلب ضرورة إدانة النظام السوري لما يقوم به ضد شعبه. من جانبها قالت النائبة السورية فى البرلمان فادية الديب إن رئيس البرلمان تأثر بما يراه في الفضائيات ضد الشعب السوري وهو ما يخالف الواقع، مشيرة الى الخطوات والمراسيم التى أصدرها الرئيس السورى بشار الاسد لمعالجة الاحتقان الشعبي ضد بعض القوانيين . من ناحيتها دعت النائبة الفلسطينية تيسير قبعة الى ضرورة الافصاح عن النواب الذين يقومون بتهديد الدقباسي حتى يتم طردهم من القاعة، بينما طالب النائب الكويتي مبارك الخرينج الرئيس بشار الاسد بالجلوس مع المعارضة والافراج الفوري عن المعتقلين وفتح المجال للفضائيات لنقل حقيقة ما يجري في سورية. ورفض النائب السوري عبد العزيز الحسن تلميح الدقباسي بتعرضه للتهديد او ضغوط، وقال ساخرا ‘من هو الدقباسي حتى يتعرض للتهديد؟’. وأشار الحسن إلى الإجراءات التى قام بها النظام السوري ضد الخارجين عن القانون في درعا وان بلاده استخدمت السلاح ضد المواطنين الذين حملوا السلاح في وجه المؤسسة العسكرية السورية التي يكن لها كل احترام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية