بعد تفوقه على بنزيما .. هل يعود بيل إلى ريال مدريد؟

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”: سلطت وسائل الإعلام الإسبانية، الضوء على الويلزي غاريث بيل، بعد نجاحه في إحياء مسيرته، باستعادة جزء كبير من مستواه الحقيقي المعروف عنه، بتألق فاق كل التوقعات في آخر ست مباريات مع توتنهام، ردا على الحملات الشعواء التي تعرض لها في الأشهر الماضية.

وعاش الجناح الثلاثيني عامين للنسيان في ريال مدريد، وفي الأخير تخلصت منه الإدارة بأعجوبة في سوق الانتقالات الصيفية، بإعادته إلى ناديه اللندني السابق على سبيل الإعارة لمدة عام، مع تحمل قرابة نصف راتبه الشهري الضخم، مع ذلك، لم تكن بدايته موفقة في “توتنهام هوتسبير”، تارة لمعاناته مع لعنة الانتكاسات، وتارة لجلوسه على مقاعد البدلاء، قبل أن يستفيق من سباته العميق، بتسجيل ستة أهداف في آخر ست مباريات.

وفي تقرير يحمل أكثر من معنى، رفضت صحيفة “آس” استبعاد سيناريو عودة منبوذ الأمس القريب، للطريقة التي كشر بها عن أنيابه في ملاعب البريميرليغ، لافتة إلى أن المدرب زين الدين زيدان والمسؤولين في النادي، لم يتوقعوا انفجاره بهذه الصورة، التي جعلته يتفوق على مهاجمي الفريق.

وأشار التقرير إلى حصيلة بيل التهديفية، بهز شباك الديوك 10 مرات منذ بداية الموسم، نفس مجموع أهداف الرباعي رودريغو غوس، فينيسيوس جونيور، إدين هازارد وماركو أسينسيو، والمفاجأة المدوية، أن معدل أهدافه فاق كريم بنزيما، إذ أن الطريد يحتاج 114 دقيقة لاستكشاف مرمى المنافسين، مقابل 137 دقيقة للفرنسي الهوية / الجزائري الأصل.

وأكدت “آس”، أن ريال مدريد يراقب وضع اللاعب البريطاني عن كثب، لاحتمال عودته إلى “سانتياغو بيرنابيو” بعد نهاية إعارته مع توتنهام، خاصة وأن عقده مع عملاق الليغا، ما زال ممتدا لموسم آخر، وذلك نقلا عن مصدر مقرب من بيل، أما الاحتمال الثاني، فهو استغلال تألقه ورغبته في تقديم أفضل ما لديه مع السبيرس ومنتخب بلاده الويلزي في اليورو، لبيعه بعائد مادي يتماشى مع قيمته السوقية، والتي تقدر بنحو 25 مليون يورو، أو تمديد إعارته مع ناديه الحالي، بشروط جديدة، أهمها إعفاء الخزينة البيضاء من التزامات الراتب.

وبصرف النظر عن العداء المتبادل بين بيل وجمهور ريال مدريد، فهو صاحب لقب الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، برسوم تحويل تجاوزت حاجز الـ100 مليون يورو، أنعشت خزائن توتنهام في آخر ساعات سوق 2013، وكان حاسما في مواجهات لن تمحى من الذاكرة، أشهرهم ثنائيته في مرمى ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018، وقبلها بأربع سنوات سجل هدف التقدم على أتلتيكو مدريد في نهائي لشبونة 2014، نفس العام الذي شهد هدفه الماراثوني، الذي قاد الريال للفوز على برشلونة في آخر نهائي كأس ملك دخلت النادي، من أصل 105 هدفا في مختلف المسابقات، و13 لقبا جماعيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية