لندن ‘القدس العربي’: انطلقت موجة من الادانات الاعلامية والصحافية للمستوى الذي وصل اليه الاداء الاعلامي الرسمي السوري بعد زيارة فريق قناة الدنيا السورية الى داريا، واشارت رابطة الصحافيين السوريين الى ما يسمى بـ’التقرير التلفزيوني’ في بلدة داريا التي وجد فيها أكثر من 300 جثة معظمهم مدنيون. ورأت الرابطة ان هذا التقرير يتنكر لكل المعايير المهنية المرتبطة بمعايير الإنسانية والمعايير الاحترافية العالمية لمهنة الصحافة وتغطية المناطق الساخنة.واعتبر البيان الذي اصدرته رابطة الصحافيين السوريين ان التقرير قام بانتهاك واضح للطفولة وذلك من خلال تعريض الأطفال لضغط عصبي بإبقائهم إلى جانب الجثث وعدم القيام بإسعافهم لحين الانتهاء من التصوير، وباستغلال لا إنساني لامرأة جريحة وتأجيل إسعافها أيضا لحين انتهاء المراسلة من مقابلتها، ولعدم مراعاة حرمة الموتى واستخدام جثثهم وعرضها من دون أدنى مراعاة لأهلهم وذويهم الأحياء، وتقديم معلومات مغلوطة وتجاهل كامل للحقائق على سبيل المثال، التأكيد الفوري على جنسيات أجنبية لجثث متفحمة.واشارت الرابطة الى ان من المتفق عليه أن الصحفي المحترف ولمراعاة معايير المهنة المتفق عليها عالميا، فإنه عندما يدخل لتغطية منطقة ساخنة عليه/ها أن يلتزم بقواعد أولوية إسعاف الجرحى على العمل الصحفي، فالإنسان يأتي أولا، وكذلك رأى ان من المتفق عليه أيضاً في أي خبر سواء كان عاما أو متعلق بنزاع ما، أن لا يستخدم الطفل بأي شكل من الأشكال.وبناء على كل ذلك طالبت (رابطة الصحفيين السوريين) منظمات حقوق الإنسان والمنظمات المعنية بحقوق الطفل ومنها اليونيسف، إدانة فريق قناة الدنيا الإخبارية على تغطيتها التي هي ليست الأولى من نوعها في مجال الاستهانة بالإنسان السوري. رابط التقريرhttps://www.youtube.com/watch’v=HlQ0ENn8xZI&feature=player_embedded