المنتج والموزع السينمائي محمد حسن رمزي:
القاهرة ـ ‘القدس العربي’ – من محمد عاطف: المنتجون والموزعون السينمائيون لا يعملون حاليا، ولكنهم يمتلكون الأمل في تطور صناعة السينما بعد الثورة، ويرون استمرار الأفلام التافهة لأنها موجودة في كل العصور.
قال محمد حسن رمزي، المنتج والموزع السينمائي: ليس معنى قيام الثورة أن تتوقف الأفلام التافهة عن الظهور، هذه النوعية موجودة منذ إنشاء السينما، وأذكر أن آسيا وماري كويني قدمت كل منهما فيلمين أحدهما تكلف وقتها 18 ألف جنيه، وهو رقم لم يحدث في ذلك الحين، وفيلم آخر تكلف 3 آلاف جنيه، وعند عرضهما الفيلم الصغير حقق حوالي خمسين ألف جنيه، والفيلم الكبير لم يحقق سوى ثلاثة آلاف جنيه.
أضاف: نحن نعاني من القوانين الروتينية التي وضعها الوزراء السابقون أدت الى ابعاد تصوير الأفلام الأجنبية عندنا، وتوجهت الى المغرب الذي يحقق لها مبالغ طائلة من التصوير على أراضيه.
وقال رمزي: ارتكبنا أخطاء في بعض الأفلام ونعتذر عنها، لكننا في النهاية ننتج أفلاما يرتزق منها الألوف من العاملين بالصناعة وكذلك المحيطون بدور العرض من باعة وغيرهم، وهذا يشير الى اهمية صناعة السينما، اعترف انني ربحت كثيرا من السينما، لكنها تحتاج الى وقوف الدولة بجوارها لأن الشعب حاليا يحتاج الى الراحة والترفيه.
اشار الى ان أهل الشهداء والمصابين في ثورة 25 يناير من حقهم أن يروا نتائج ثورتهم المجيدة، نحن في تغير مثلا منذ أيام كنت أسير في الشارع بسيارتي وألقيت ورقة فأوقفت السيارة وهبطت والتقطت الورقة وألقيتها في أقرب صندوق للقمامة قابلني وهذا من نتائج الثورة.
وقال محمد حسن رمزي: أتمنى في الفترة المقبلة أن نجد سيناريوهات سينمائية عن الحالات التي ظهرت في المجتمع المصري اثناء ثورة يناير، شاهدنا وسمعنا عن ارتباط قوي وحب بين الناس سواء الجيران الملاصقين لبعض أو الذين يسكنون بمنازل بعيدة، حالات التلاحم هذه من المهم أن نعبر عنها جيدا في أعمالنا المقبلة حتى نستفيد مما حدث، وللتأكيد على أهمية الثورة وكيف يمكن استخدام الانترنت والفيس بوك للتلاحم أكثر من المظاهرات والوقفات الاحتجاجية.