بعد جدل واسع بخصوصه.. الأسد يستثني المعفيين من “أذن السفر” خارج البلاد

حجم الخط
0

دمشق – “القدس العربي”:
أعفى رئيس النظام السوري بشار الأسد، في مرسوم أصدره، الأشخاص المعفيين من الخدمة الإلزامية من الحصول على موافقة سفر من “مديريات التجنيد العامة”، بعد مذكرة “رفعتها الأخيرة للرئيس بسبب ضخامة الأعداد التي تقوم بمراجعة شعب التجنيد قبل السفر”.
ومع هذا ينبغي على كل سوري عمره بين 17 إلى 42 سنة، “من غير المعفيين”، على اصطحاب وثيقة “سماح سفر” من شعبة التجنيد لعبور الحدود السورية، ما أدى لحالة إرباك في المطارات والمعابر الحدودية الخاضعة لسيطرة النظام.
وقال رئيس الدائرة الوسيطة في “مديرية التجنيد العامة” العميد الركن عماد الياس: إن “الرئيس الأسد أصدر المرسوم عندما رأت مديرية التجنيد ضخامة الأعداد، رفعت مذكرة له، وتم التلبية وإصدار مرسوم تشريعي لتخفيف العبء على مراجعة شعب التجنيد”.
وبحسب الياس، “بهذه الحالة يستثني المرسوم “المعفون وهم (الوحيد – المعفى صحي – دافع بدل نقدي – أخوة الشهداء ممن استشهد لهم اثنان أو كثر- ومن أدى خدمة إلزامية في دولة أجنبية)، حيث يشكل هؤلاء 60 بالمئة من المكلفين”، وفق قوله.
وكان الشبان السوريون تفاجأوا قبل أيام على الحدود السورية اللبنانية بقرار لـ“وزارة الدفاع″ في حكومة النظام السوري ينص على إلزام أي شاب سوري من عمر 17 إلى 42 سنة على اصطحاب وثيقة سماح سفر من شعبة التجنيد لعبور الحدود السورية.
وأثار هذا القرار استياء الشبان المعفين من الخدمة، حيث غاب الممثل السوري سامر اسماعيل، المشارك في بطولة فيلم “يوم أضعت ظلي”، الذي سيعرض في مهرجان البندقية السينمائي في إيطاليا في دورته الـ 75، بسبب عدم حصوله على “موافقة من شعبة التجنيد العسكري”، بحسب ما ذكرته مواقع التواصل الاجتماعي.
كما انتقد مذيع قناة سما الموالية لنظام الأسد نزار الفرا للقرار، قائلا: “هل المواطنين هم رأس طرش غنم لدى مؤسسات الدولة، لكي لا يتم إبلاغهم قبل صدور إعادة تفعيل القرار؟ هل هذا الأمر يعني أنه بالناقص من هيك مواطنين؟”.
وأشار إلى “أن السوريين المقيمين في الخارج يقضون إجازاتهم في سوريا حتى آخر يوم فيها، فكيف لهم أن يقوموا باستخراج وثيقة السفر من شعبة التجنيد، الأمر الذي يتسبب لهم بأذى نفسي ومادي”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية