بعد خلاف فتح وحماس علي صلاة الجمعة الفلسطينيون يتساءلون هل سيكون صيام رمضان موحدا هذا العام ما بين الضفة والقطاع؟

حجم الخط
0

رام الله ـ “القدس العربي” من وليد عوض:

بعد ان وصل الخلاف ما بين حركتي فتح وحماس الي صلاة الجمعة ومدي شرعية ادائها في العراء او الساحات العامة بات المواطن الفلسطيني يتساءل حول ما اذا سيكون مطلع صيام شهر رمضان هذا العام موحدا ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويتندر الكثير من المواطنين الفلسطينيين علي حركتي فتح وحماس ومدي الخلاف بينهما حتي علي الامور الدينية.

فبعد ان قررت حركة حماس منع اهالي غزة من اداء صلاة الجمعة في العراء او الساحات العامة واستخدمت العنف لمنعهم الجمعة من اداء الصلاة في الاماكن العامة استجابة لدعوة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بات الشارع الفلسطيني يتساءل هل سيتطور الخلاف ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة الي درجة ان كلا منهما سيبدأ صيام شهر رمضان المرتقب في وقت مختلف عن الاخر.

ويتندر الفلسطينيون علي حركتي فتح وحماس بان رؤية شهر رمضان هذا العام ستكون مختلفة ما بين الحركتين، وان مطلع الشهر سيكون محل خلاف والعيد كذلك.

وقال احد المواطنين الذين ادوا صلاة الجمعة بمقر الرئاسة الفلسطينية برام الله لـ “القدس العربي”، مشايخ الضفة هذا العام سيتثبتون من رؤية هلال رمضان قبل مشايخ غزة او بالعكس، وذلك في اشارة الي امكانية ان لا يصوم اهالي الضفة الغربية واهالي قطاع غزة هذا العام في نفس اليوم، وذلك من باب التندر علي مدي الخلاف الحاصل ما بين حركتي فتح وحماس وخاصة بعد خلافهما علي اداء صلاة الجمعة. وضحك مواطن اخر وقال لـ “القدس العربي” عقب اداء صلاة الجمعة في مقر الرئاسة الفلسطينية برام الله بناء علي دعوة من حركة فتح يبدو بان اهالي غزة سيكون صيامهم هذا العام مع ايران او مع قطر، وذلك في اشارة الي علاقة حركة حماس مع الدولتين، ومضيفا كل همي ان اعرف هل سيكون الصيام والعيد هذا العام في يوم واحد في الضفة الغربية وقطاع غزة ام سيكون هناك عيد في غزة وعيد آخر في الضفة الغربية؟. وقاطعه شاب اخر قائلا يا عم مين زينا كل شعوب العالم لها حكومة واحدة الا شعبنا له حكومتان ودولتان، وذلك في اشارة الي حكومة اسماعيل هنية التي تحكم قطاع غزة وحكومة الدكتور سلام فياض التي تسيطر علي الضفة الغربية وكل واحدة تشكك في شرعية الاخري ومدي دستوريتها. وكانت حماس سيطرت علي قطاع غزة منتصف حزيران (يونيو) الماضي بقوة السلاح بعد 6 ايام من القتال العنيف مع حركة فتح وعناصر الاجهزة الامنية التي سقطت معظم مقراتها في ايدي مقاتلي حماس. وكان رد الرئيس الفلسطيني محمود عباس علي ذلك التطور اقالة حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها اسماعيل هنية احد قادة حركة حماس البارزين، واعلن حالة الطوارئ وكلف الدكتور سلام فياض بتشكيل حكومة طوارئ تحولت بعد شهر الي حكومة تسيير اعمال بعد ان فشل المجلس التشريعي من الانعقاد لمنح حكومة فياض الثقة او رفضها. وفي ظل تجذر الخلاف ما بين فتح وحماس والانقسام الحاصل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة بدأ الشارع الفلسطيني يتساءل هل الخلاف بين حكومتي حماس وفتح سيطال المجال التعليمي ايضا وهل ستتبني الحكومتان في المستقبل مناهج تعليمية جديدة تتلاءم مع حالة الانقسام السائدة ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ومدي التزام كل منهما بالتوجهات العلمانية او الاسلامية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية