بعد خماسية ليبيريا.. بيتكوفيتش يحفز نجوم الجزائر بكلمات عاطفية

حجم الخط
8

لندن- “القدس العربي”:

رفض المدير الفني لمنتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، المبالغة في الاحتفال أو التهليل بعد الفوز الكاسح الذي تحقق على حساب منتخب ليبيريا في سهرة الأحد التي احتضنها ملعب “حسين آيت أحمد” بمدينة تيزي وزو، وانتهت بخماسية مقابل هدف في ختام التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2025، مشددا على ضرورة نسيان هذه الصفحة، والبدء في التفكير والاستعداد للهدف الأهم في المرحلة القادمة، وهو ضمان الحصول على تأشيرة اللعب في كأس العالم 2026.

وعندما سُئل المدرب السويسري عن رأيه في أداء اللاعبين والأرقام التي حققها الخضر في تصفيات الكان، أجاب في حديثه مع الصحافيين بعد المباراة: “من الواضح أن أداء الكثير من اللاعبين تحسن، ومن الممكن أن يتطوروا أكثر في الفترة القادمة، وأتمنى أن يحصل اللاعبون على فرصة اللعب بانتظام مع أنديتهم حتى يكونوا جاهزين لشهر مارس/ آذار المقبل. بالنسبة للأرقام. صحيح أنها جيدة، لكن الشيء الأهم هو تصفيات كأس العالم والنجاح في التأهل”.

وتابع رسالته العاطفية للاعبين بشأن المونديال: “الآن وبعد ضمان التواجد في كأس أمم أفريقيا، ينتظرنا تحد مهم جدا، ألا وهو ضمان التأهل لمونديال 2026، والمأمورية لن تكون سهلة بكل تأكيد، وبالطبع أشكر اللاعبين والجاهز الفني وكل الأطراف، التي عملت على تحقيق هذه النتائج خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، ودائما لدي الثقة في لاعبي المنتخب، وأعرف أنه سيكون من الصعب اختيار الـ23 لاعبا إذا واصلوا اللعب بهذه الطريقة”.

وعن عودة القائد رياض محرز، للتسجيل مرة أخرى بقميص محاربي الصحراء، وذلك للمرة الأولى منذ هدفه الدولي الأخير في شباك النيجر في مارس/ آذار العام الماضي، قال: “عادة لا أحب الحديث عن لاعب معين سواء بالسلب أو الإيجاب، إذ أفضل دائما أن أتحدث عن المجموعة لا عن الأسماء. ومحرز مثل باقي اللاعبين، عندما نضعهم في ظروف جيدة يقدمون مستويات كبيرة. وبالنسبة لي. فنجم المباراة هي المجموعة كاملة، وأقصد كل اللاعبين اللاعبين الـ16 الذين دخلوا سواء كأساسيين وبدلاء، هم من كانوا النجوم دون استثناء”.

وبخصوص أحداث مباراة تيزي وزو، التي بدأت باستقبال هدف مبكر بواسطة اللاعب سامبسون دويه، قبل أن يرد محرز ورفاقه بخماسية مع الرأفة، قال بيتكوفيتش: “مباراة ليبيريا لم تكن سهلة على الإطلاق لأنها كانت أول مباراة لنا في هذا الملعب واللاعبون كانوا يشعرون بالضغط، وهذا الأمر كان واضحا في الدقائق الأولى، حيث كانت لدينا القدرة على التسجيل، مع ذلك المنافس باغتنا بعد ذلك وسجل هدفا مبكرا أثر علينا، لكن في مثل هذه الوضعيات تنجح المنتخبات القوية في إيجاد حلول للعودة وهذا ما حدث لنا”.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الجزائري سيعود لاستئناف رحلة البحث عن العودة إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 2014، بمواجهة منتخب بوتسوانا على ملعبه ووسط أنصاره في التاسع عشر من مارس/ آذار المقبل، ثم باستضافة الموزمبيق بعدها بثلاثة أيام في ختام مواجهات الجولة السادسة لتصفيات القارة السمراء المؤهلة لكأس العالم أمريكا الشمالية 2026، ولحساب المجموعة السابعة التي يتصدرها رجال المدرب بيتكوفيتش برصيد تسع نقاط، بفارق الأهداف فقط عن الموزمبيق، ويتبعهما في الترتيب كل من بوتسوانا وغينيا أوغندا، ولكل منهم ست نقاط، ثم المنتخب الصومالي في مؤخرة المجموعة بدون نقاط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية