بعد زيادة العائدات .. كيف تعاظمت قدرة ليفربول الشرائية في السوق؟

حجم الخط
0

مدريد -“القدس العربي”:

بدأت تتكشف الحقائق والأسباب، التي دفعت مدرب ليفربول يورغن كلوب، للإدلاء بتصريحاته المثيرة للجدل، التي حاول التراجع عنها فيما بعد، بحجة سوء فهم وترجمة محرر موقع “ليفربول إيكو”، الذي أجرى معه المقابلة إياها.

واعترف المدرب الألماني بالنص، أنه سيخرج من الموسم المُقبل خالي الوفاض، إذا لم تدعمه الإدارة الأمريكية بصفقات جديدة من العيار الثقيل، ليواصل بناء مشروعه الطموح، الذي جنى أولى ثماره في بداية الشهر الجاري، بتحقيق لقب كأس دوري أبطال أوروبا السادسة في تاريخ أحمر الميرسيسايد.

لكن في اليوم التالي، أو بالأحرى بعد الضجة التي أثيرت بعد تصريحاته، اضطر لنفي دقتها، من باب أنه لم يقصد المعنى الحرفي، لكنه في الوقت ذاته شدد على ما وصفه “مواكبة العصر”، بإنفاق المال كما تفعل جُل أندية البريميرليغ، بما فيها الصاعدة حديثا لدوري الـ20 الكبار، وإلا ستكون العواقب وخيمة.

وفي تقرير مُفصل نشرته صحيفة “ميرور” مساء الجمعة، قالت استنادا لأحد خبراء المال الرياضيين، إن القوة الشرائية للريدز تعاظمت أكثر من أي وقت مضى في تاريخه، بوصول العائدات لأرقام غير مسبوقة، بعد الموسم المُذهل، الذي ختمه الفريق بإنهاء الدوري في المركز الثاني ثم الفوز على توتنهام في نهائي الكأس ذات الأذنين.

وأوضح الخبير كيران ماغوير، أن الطفرة في أداء ونتائج فريق المدرب يورغن كلوب، ساهمت في انتعاش الخزينة بأرقام فلكية من أرباح البث وعائدات النادي عموما، الفائض منها، أو بمعنى أدق هامش الربح الزائد عن العام الماضي، هذا فقط يُقدر بنحو 150 مليون جنيه إسترليني، بإمكان كلوب إنفاقها على الصفقات الجديدة، دون إحداث أي خلل في الخزينة أو الميزانية بوجه عام.

وعلى الرغم من اكتفاء ليفربول بضم اليافع الهولندي فان دن بيرغ من زفولة قبل أن ينتقل إلى صفوف بايرن ميونخ، إلا أن الصحيفة البريطانية اعتبرت ما يحدث الآن بمثابة الهدوء الذي يسبق العاصفة، في إشارة واضحة إلى أن الإدارة ستتحرك في الوقت المناسب لتدعيم مشروع المدرب الألماني، على الأقل لتفادي الدخول في صدام معه، بعد تلميحاته التي حاول التراجع عنها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية