رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي
لندن-“القدس العربي”:
حذرت بعض الصحف والمؤسسات الإعلامية الكاتلونية، من ردة فعل رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، بعد الضربة الأخيرة التي تلقاها من مسؤولي برشلونة، بنجاحهم في تحريض الشاب الفرنسي أدريان رابيو، على أصحاب “حديقة الأمراء”.
وتؤكد أغلب التقارير الواردة من داخل عملاق الكرة الفرنسية، أن كل محاولات الإدارة لإقناع والدة رابيو، بتمديد عقده، الذي سينتهي في غضون ستة أشهر من الآن، باءت بالفشل، وذلك، بعد اتفاقه مع مسؤولي البرسا على كافة تفاصيل وبنود عقد انتقاله إلى “كامب نو”، بموجب قانون “بوسمان”، بعد انتهاء عقده مع ناديه الحالي.
صحيفة “موندو ديبورتيفو”، وهي أعرق المؤسسات الإسبانية على الإطلاق، قالت أن مدير قنوات (be IN)، لن يقف مكتوف الأيدي بعد ضربة البرسا الأخيرة، على اعتبار، أنه سيرد الصاع صاعين بشكل غير مباشر، بالدخول على الخط في صفقتي ثنائي أياكس أمستردام ماتياس دي ليخت وفرينكي دي يونغ.
وأكدت الصحيفة التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، أن انتقال الهدف الرئيس، والإشارة إلى لاعب الوسط دي يونغ، إلى بطل الليغا، بات أمرًا مُعقدًا وأصعب من أي وقت مضى، بعد تخطي سعره حاجز الـ75 مليون يورو، وذلك بسبب دخول “إلبي إس جي” على الخط، واستعداده للموافقة على كافة شروط أياكس، لإتمام الصفقة بأثر فوري على الورق، على أن يؤجل انتقاله إلى عاصمة الضوء لفصل الصيف، أي يبقى مع فريقه الهولندي على سبيل الإعارة لنهاية الموسم.
وفي ختام التقرير، لفت المصدر إلى أن رجل الأعمال القطري، سيستمر في مضايقة النادي الكاتلوني، بالعمل على رفع سعر أهم الصفقات المطلوبة من قبل ارنستو فالفيردي هذا الشتاء أو في المستقبل، وذلك بطبيعة الحال، ردًا على خطف رابيو بدون مقابل، أو إجبار باريس على بيعه برقم بخس قبل غلق الميركاتو الشتوي الحالي.
والمعروف أن العلاقة بين الناديين ليست على ما يُرام، منذ نجاح الفريق الباريسي في الحصول على توقيع الساحر البرازيلي نيمار جونيور في صيف 2016، مقابل تسديد قيمة فسخ عقده مع البرسا، والتي بلغت حوالي 222 مليون يورو، كأغلى صفقة في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم.